الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

جامعة الدول العربية .. بمناسبة اليوم العالمي للمرأة”نحو عالم يتسم بالمساواة : 50/50″

كتب إ إبراهيم جابر إبراهيم

يحتفل العالم اجمع في يوم 8 مارس من كل عام بالإنجازات التي حققتها المرأة في كافة بقاع العالم على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويثمن الدور الكبير والمشهود الذى تقوم به من أجل تقدم وتنمية المجتمعات، وبناء السلم المجتمعي وتحقيق الامن الدولي،

وانطلاقاً من اهتمام الجامعة العربية الكبير بقضايا حقوق وتمكين المرأة، وتقديراً للدور الهام الذي تقوم به المرأة في تنمية المجتمعات، وتماشياً مع اجندة التنمية المستدامة 2030، اعتمدت الجامعة العربية إعلان القاهرة للمرأة العربية والخطة الاستراتيجية للنهوض بالمرأة العربية (2015-2030) لتمكين المرأة والنهوض بأوضاعها على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ووضعت اليات للقضاء على العنف ضدها،

وإدراكا مناً بالارتباط الوثيق بين قضايا تمكين المرأة وتوفير الامن والسلم لها وتحقيق التنمية المستدامة، وفى ظل الاوضاع السياسية والظروف الغير مسبوقة التي تمر بها المنطقة، وما تتعرض له النساء من احتلال، وتهجير، ونزوح، وفقدان الأبناء، وانتهاكات ممنهجة وارهاب باسم الدين والثقافة والطائفية. اعتمد مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري الاستراتيجية الاقليمية وخطة العمل التنفيذية “حماية المرأة العربية : الامن والسلام”، كإطار للدول العربية لوضع الخطط الوطنية والبرامج التنفيذية لكافة قرارات مجلس الأمن المعنية بحماية وتمكين النساء كعنصر فاعل وهام فلى صنع السلام واتثناء المفاوضات، واعادة الاعمار وبناء الاوطان،

تولى الجامعة العربية أهمية خاصة بقضية التمكين الاقتصادي للمرأة العربية، وقد أطلقت شبكة “خديجة” كمنبر للتمكين لتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة في المنطقة العربية، من كافة المعنيين من جهات حكومية، ومؤسسات تمويل، وقطاع خاص، ومجتمع مدنى ،

كما اطلقت شبكة “رائدات” لتبادل الخبرات والتجارب بين البرلمانيات العربيات، والاطراف المعنية بالتمكين السياسي على المستويين الإقليمي والدولي .

واتساقاً مع شعار هذا العام للاحتفال باليوم العالمي للمرأة “نحو عالم يتسم بالمساواة :50/50 “، تؤكد جامعة الدول العربية انها ستقوم ببذل كل الجهود بالتعاون مع الدول الاعضاء للالتزام بتحقيق الهدف الخامس من اهداف التنمية المستدامة والمعنى “بتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة” والعمل مع المنظمات الدولية والاقليمية المعنية لتنسيق الجهود ورصد كافة الانجازات التي تحققت في مجال تمكين المرأة على المستويين السياسي والاقتصادي في المنطقة العربية. وتؤكد انه لا تقدم ولا نجاح دون توفير الأمن الاجتماعي والإنساني للمجتمعات.  وأن هناك علاقة وثيقة شرطية، وجدلية، بين فاعلية المرأة في دوائر حركتها المتعددة وبين تحقيق التنمية المستدامة، وانه كلما أتيحت الفرص بكفاءة وعدل أمام النساء، وكلما أتيحت الحرية للمرأة لتمارس أدواراً متعددة، فإن قدراً كبيراً من الرفاهة يتحقق للمجتمعات العربية.

كما تؤكد مساهمتها في حمالات المناصرة للمرأة على المستوى الدولي:

” لنسرع خطانا من أجل المساواة بين الجنسين: نحو عالم 50/50 ” و “التضامن من أجل القضاء على العنف” و”هو من أجلها” .

وفي هذا اليوم.. يجدر بنا توجيه تحية ملؤها العرفان لكل المناضلات من النساء في الكثير من المواقع على الأرض التي يعملن دون توقف ورغم الصعوبات والتحديات من أجل تحقيق المساواة للجميع، ومن أجل مستقبل آمن للأجيال القادمة وغد أفضل يحمل قيم الأمن الإنساني للبشرية جمعاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: