الثلاثاء , أغسطس 3 2021

كدح المزامير الاديب العراقي باسم جبار

كدح المزامير
رُكامٌ من الطرقاتِ
المزدحمةِ بالمللِ
تتناثرُ حولَها فراشاتٍ
لا تتلونُ الا بحكاياتِ الأمس
ِلاتعرف ُأَنَّ للربيعِ قفطانا
يهشُّ له فلبٌ
أضناهُ كدحُ المزاميرِ
على مراكبٍ
أَضاعتْ شطآنَها
واضاعتْ حكايا الأمسِ
بأوهامِ الفَرَحْ
مُخَدَّجةٌ شمسُ هذا الفؤادُ
يتعكزُ على تباشيرِالفجرِ
رُبَما لا يَأتي…..
ربما أنشودةُ المخاضِ
ضَلّتْ منصةَ إنْشادِها
تبحثُ عن قوافلٍ تتراجزُ
مواويلَ الأملْ
باسم جبار

تعليق واحد

  1. بين عزف المزامير المعتقة بتراب الامس الذي خلف ركامات اثخنت مساحة الطرقات وبين السفن التي ضلت مراسيها وتلاشت معالم الشواطيء…تتوارى الامال بعزف يطيب الخواطر ويشرق منازل الروح..فلمن تتحرك بوصلات الرجاء ياسيدي…؟؟ وهذه الأسئلة المتوارية خلف جدار النص…كيف نلبسها الاجابة الفضفاضة في زحامات الحيرة المطلقة….ابارك ليراعك الغوص في مدلهمات الرؤى..فقريحتك تعرف اي النبرات تتوائم مع لواعج الفكر اليقظ…تقبل محبتي واعتزازي الدائمتين اخي الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: