ثقافة وفنون

كنت اتأبط رمادك…..قصيده للشاعر قاسم الذيب

كم الحروب الهائله التي ملأتني.
زادت من صهيل مسافاتي
فاصبحت افتقر للصبر
فاغلط مرات عديدة
لأجد أن قبلتك لها اثر رجعي
على كل مامدون في ملاحم لقائتنا
على ضفة النهر الضيقه تلك ..
.
سامحيني على كل ما صار وجرى
ما أنا الان ياحبيبتي
الا فقاعة هواء
تلهو بي الريح ..
.
على الكورنيش الاعظم .. في الجنه
كنت أتأبط رمادك
فأشاور نفسي يافتاة
حتى اشجار اليوكالبتوس كانت تحسدني
فأتيه كما تتيه الملائكه
في اسواق المرابين ..
.
” اجر اذني الى الكاع”
إن استعطعت ان تموت
كما اناميت الان …

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى