الخميس , يوليو 29 2021

لاحنجرة حيادية… / بقلم : مريم الأحمد

لا حنجرة حيادية..!

الصوت انحياز.

لا مخدة على سرير العرس،

و العروس شاعرة عمياء!

حبرٌ

يغرس أصابعه في عينيّ

منذ الفجر

لا أرى..!

أمسح بخرقة قلبي

آثار الدبكة و دم العرس.

منذ الفجر أتفقّد الماء و الجبس!

و كرسي العروس.

..

أرقص على أعناق الأرض

رقصة وداع بفستان أبيض

و ريش ممطوط للسحاب!

..

منذ الفجر!

أصلّي لشجيرة الغاردينا كي تعيش.

و أعتذر من العروس الخضراء

لم أقل لها كم أحبها.. و لم أرسل لها

تمتمة حب مع تفل القهوة..!

..

شفاهي مربوطة بالنوم..

و النوم ساحة دبكة.. للكوابيس.

و الكابوس قميص ضيق بلا فتحات، بلا أزرار..

و الزر، توقيت مناسب لحبس الجمال..

و الجمال.. أن تقف أربع و عشرين ساعة في منسك المحبوب..

تمسح بخرقة قلبك آثار دمعك..

..

و الدم..! عين سوداء تغمض على نص مبهم.. ممحي الخطوط.. بلا علامات ترقيم..

و الترقيم فتنة الحبر.. لا ينفع مع عروس بيضاء لم يدنسها الكلام.

..

و الكلام جدار بأربعين باب.. لا تفضي إلى مخيلة شرسة في ليل هادىء..

الخيال.. ذراع.. يثنيها الحبيب.. على باب الحب.. و يبكي على أقفاص الخيال ..

و الحب قماش أبيض.. تفرشه العروس ليلة دخلتها.

..

ليلة العرس..

تحتك الأحذية و القمصان.. و قطرات العرق و التجاعيد..

في رقصة واحدة..

في ليلة العرس.. تبتعد المقابر..

و يشبع الأطفال..

و أشهق تحت الليل..

/أتذكر الحقول العمياء في عينيّ/

..

..

مريم…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: