الخميس , يوليو 29 2021

أسفٌ على الإزعاج… / بقلم : تامر أنور

(آسفٌ على الإزعاجِ)

 

كرضيعٍ لم يختر البُكاءَ ليخبركم

“أن به خطبًا ما”

كنتُ أفعل ما أجيده فقط…

آسفٌ على الإزعاج؛

أنا لم أختركم كذلك…

لكن قدميَّ صغيرتان على الرحيلِ

ولم يمنحني اللهُ حقَ العودةِ إلى الغَيبِ

 

٠٠٠

أملِكُ الآن قدمين كبيرتين وخيالًا…

يُنبِتُ لي أجنحةً الرحيلِ ؛

وكشاعرٍ لا يُجيدُ سوى الكلماتِ

سأزعجُكم كثيرًا

حين أُحلِّقُ وتُمطرُ السماءُ بما لاتفهمون

٠٠٠

أنا لم إختركِ أيضًا….

فقط اصطدمتُ بكِ في سماءٍ ما فسقطتِ!

قبل أن تتعلمي لُغةَ الطَيرِ ويكتملَ جناحاكِ…

لينصبوا لكِ الفِخاخَ ويطلوا الأقفاصَ بالذهبِ

٠٠٠

 

آسفٌ لأنّني منحتُ جناحيكِ ريشًا ملوّنًا وقصيدةً تُزعجُكِ للمرّةِ الأخيرةِ؛

أنا لا أعرف الطريق إلى الغَيبِ

لكنّني أُحلّقُ نحو الحقيقةِ والعَدَمِ

#تامر_أنور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: