الثلاثاء , أغسطس 3 2021

يوميات اليورو

كتب / يحيى السويد :

تدخل منتخبات بطولة كأس الأمم الأوروبية اعتباراً من مساء اليوم الأحد ، مباريات حسم الصعود للدور ثمن النهائي ، حيث تنطلق مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ، وستقام اليوم مباراتين في توقيت واحد لحساب المجموعة الأولى ، وإذا كانت إيطاليا ضامنة الصعود قبل خوض مباراتها مع ويلز ، إلا أن الأخيرة بحاجة ربما إلى نقطة واحدة لمرافتها ، بانتظار ما ستفعله سويسرا أمام تركيا في نفس المجموعة اليوم .

فعلى الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية روما ، وفي الساعة الرابعة بالتوقيت العالمي السابعة بتوقيت سورية ، تستضيف إيطاليا متصدرة المجموعة الأولى بست نقاط والعلامة الكاملة وبشباك عذراء ، تستضيف ويلز الثانية بأربع نقاط ، ورغم أن إيطاليا ضامنة بلوغ ثمن النهائي ، إلا أنها تريد النقاط للحفاظ على سجلها خاليا من الهزيمة للمرة الثلاثين تواليا تحت قيادة روبرتو مانشيني ، كما تسعى للحفاظ على شباكها بيضاء للمباراة الحادية عشرة على التوالي ، بينما تسعى ويلز بقيادة بيل للخروج بنتيجة إيجابية لترافقها للدور القادم ، وحتى الهزيمة يمكن أن تدفع بالتنانين لهذا الدور في حال خروج سويسرا بنتيجة سلبية أمام تركيا ، هذا من بوابة أفضل ثالث ، لكن عليها الانتظار لنهاية الجولة لترى ما ستسفر عنه النتائج .

تاريخياً وفي ست مواجهات سابقة بينهما تتفوق إيطاليا بجدارة ، من خلال فوزها بخمس مباريات ، مقابل فوز وحيد لويلز ، ولم يحضر التعادل بينهما نهائيا .

وعلى الملعب الأولمبي في العاصمة الاذرية باكو وفي نفس التوقيت ، وفي ثاني لقاء بينهما في تاربخ البطولة تلتقي سويسرا الثالثة بنقطة يتيمة مع تركيا متذيلة الترتيب بلا نقاط ولا أهداف ، بعد هزيمتين تلقت فيهما خمسة أهداف ، تركيا الخارجة من سباق التأهل تسعى لتحقيق نتيجة مرضية تودع بها البطولة ، بينما ستقاتل سويسرا لكسب النقاط وتسجيل مزيداً من الأهداف بانتظار هزيمة ويلز المتوقعة من إيطاليا ، لتكون وصيفة المجموعة وبالتالي مرافقة الازوري لثمن النهائي .

تاريخياً الغلبة تصب في مصلحة الأتراك من خلال فوزهم بخمسة مباريات سابقة بينهما ، مقابل فوزين لسويسرا وتعادل وحيد ، علما بأن اللقاء الوحيد الذي جرى بينهما في البطولة ، انتهى بفوز تركيا بهدفين مقابل هدف واحد ، في دور المجموعات من نسخة 2008 أيام توران وسميح ويورال وقهوجي .

*** نتائج الأمس ***

اختتمت أمس السبت مباريات الجولة الثانية بإقامة ثلاث مباريات أسفرت عن النتائج التالية :

* في المجموعة الخامسة اختتم منتخبا إسبانيا وبولندا مباريات الجولة بتعادل إيجابي ، وهو تعادل خاسر لكليهما حيث رفعت الأولى رصيدها للنقطة الثانية من تعادلين ، فيما هي النقطة الوحيدة لرفاق ليفاندوفسكي ، وتحتل إسبانيا المركز الثالث وبولندا المركز الرابع ، خلف السويد الأولى بأربع نقاط وسلوفاكيا بثلاثة ، افتتح ألفارو موراتا التسجيل للماتادور في الدقيقة 25 وعادل ليفاندوفسكي النتيجة في الدقيقة 54 علما بأن جيرار مورينيو أهدر ركلة جزاء لإسبانيا بعد أن صدها القائم الأيمن .

والتعادل هو الثاني لإسبانيا في هذه النسخة والرابع عشر لها في تاريخ البطولة ، وهو الثامن بهذه النتيجة ، بالمقابل هذا هو التعادل السابع لبولندا و السادس بهذه النتيجة .

حمل هدف موراتا الرقم 56 لإسبانيا في البطولة ، وهو الهدف الرابع له ليعادل ديفيد فيا ويشاركه الوصافة بعد فرناندو توريس أكثر من سجل لإسبانيا في البطولة بخمسة أهداف .

من جهته سجل ليفاندوفسكي هدفه الأول في هذه النسخة و الثالث له في تاريخ البطولة ، ليصبح أول بولندي يسجل في ثلاث نسخ في البطولة ، حيث سجل هدفاً في شباك اليونان 2012 واخر في شباك البرتغال 2016

حملت ركلة الجزاء التي أضاعها مورينيو لإسبانيا الرقم تسعة في هذه البطولة ، وهي التاسعة والسبعون في تاريخ المسابقة والعاشرة لإسبانيا كأكثر من تحصل على ركلات جزاء في تاريخ البطولة ، وهي الخامسة التي تهدرها ، وهي الركلة الثانية والعشرون التي تهدر ، وبالمناسبة هي الركلة الثالثة التي تحتسب على بولندا في تاريخ البطولة .

التعادل 1/1 هو الرابع بهذه النتيجة في النسخة الحالية ، و الحادي والأربعون في تاريخ البطولة .

* في المجموعة السادسة عرقلت المجر فرنسا بعد أن فرضت عليها تعادلاً إيجابيا مفاجأة بهدف لهدف ، وكانت المجر سباقة للتسجيل عبر لاعبيها فيولا في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول ، ليعيد غريزمان المباراة للبداية بتسجيله التعادل في الدقيقة 66 لتبقى فرنسا في الصدارة بأربع نقاط .

التعادل هو الحادي عشر لفرنسا في تاريخ البطولة و الرابع بهذه النتيجة ، وهو الثاني للمجر وبنفس النتيجة ، ورفعت فرنسا رصيدها للهدف الثالث والستون مقابل اثني عشر هدف المجر ، وتلقت فرنسا هدفها الخامس والأربعون ، مقابل ثمانية عشر هدفاً أصبحت في الشباك المجرية .

بهدفه وصل غريزمان للهدف السابع في البطولة ، متجاوزاً رقم تيري هنري بهدف ، ليصبح ثانياً بعد بلاتيني صاحب تسعة أهداف ، كما أصبح ثالث أكثر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ البطولة بعد البرتغالي رونالدو 12 هدف والفرنسي بلاتيني 9 أهداف .

* ولحساب نفس المجموعة أقام منتخبا ألمانيا والدنمارك مهرجان أهداف ، بعد أن تغلبت الأولى على الثانية بأربعة أهداف مقابل هدفين ، وشهدت المباراة العديد من الأرقام القياسية .

سجل لألمانيا البرتغاليين روبن دياز و رفائيل غيريرو بالخطأ في مرمى منتخبهما في الدقيقتين 35 و 39 ردا على هدف السبق لرونالدو في الدقيقة 15 وسجل هارتفز 51 وغوسيس 60 الهدفين الآخرين ، ليقلص جوتا الفارق في الدقيقة 76

وهذه المرة الثالثة التي تفوز فيها ألمانيا بهذه النتيجة في تاريخ البطولة ، وكانت الأولى على يوغسلافيا 1976 في نصف النهائي ،. الثانية على اليونان في ربع نهائي 2012

ورفعت ألمانيا انتصاراتها في البطولة الفوز السابع والعشرون ، وأهدافها للهدف السابع والسبعون ، فيما تتلقى هدفها الحادي والخمسون ، وبدورها تتلقى البرتغال هزيمتها التاسعة وهي الأقسى لها في تاريخ البطولة وهي المرة الوحيدة التي تتلقى فيها شباكها أربعة أهداف ، وبهدفيها تصل للهدف 54 وأصبح في شباكها 35 هدف .

وأصبح رونالدو أكثر من سجل في كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم بتسعة عشر هدفاً ( 12 في الأولى و 7 في الثانية )

وبالهدفين اللذان سجلا بطريقة عكسية يصبح عدد هذه الأهداف اثنا عشر هدفاً في تاريخ البطولة ، خمسة منها في النسخة الحالية ، وهي الحالة الأولى التي يسجل فيها لاعبان من نفس المنتخب هدفين عكسيين في مباراة واحدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: