الثلاثاء , أغسطس 3 2021

اما الذي حل يا أجل النساء ……… شعر // بلال الصوفي // اليمن

اما الذي حل يا أجل النساء
كيف أثكلت مهجتي بالجفاء

كيف أنهكتني بأطول صد
لم تردي ولم تجيبي ندائي

رغم أن الحنين فيَّ تفشى
لم ترقي لدمعتي أو بكائي

خانني الدمع إذ شكوت لصحبي
وتهادى كالمزن تحت السماء

كم تمنيت أن تعودي لوصلي
فاسمحي لي بفرصة للقاء

حدثيني ألهجر منك قرارا؟
ثم قولي: مؤقتا؟ أو نهائي؟

إنني صرت عاطشا للتلاقي
ومن الحب لم يتم ارتوائي

أنا شخص يعيش بالحب يلهو
عزم القلب بالغرام ابتلائي

أنا قلبي قد تاه أضحى هباء
بعد طول البعاد ثم التنائي

كلميني وصارحيني لماذا
واتركيني كذرة في الهواء

ترك الحب في الفؤاد شجونا
تتفشى كالنار في أحشائي

فإذا بي قد تهت دون غرامي
كغريب يتيه في الصحراء

فاقرأي الآن أحرفي ثم جيئي
ثم رقي لنغمتي أو غنائي

آه لو كنت تعلمين بحالي
ليت تدرين كيف مر مسائي

خيم الآه في فؤادي وأوهى
كل ظلع من كامل الأجزاء

مت إني من التنائي طويلا
وبقلبي مخيم للعزاء

ثم اقبلت ناظما للقوافي
كي أصلي بها صلاة الرثاء

ماجنى القلب أيها البنت شيئا
كي يكون البعاد منك جزائي

حدثيني ماكان ذنبي ووزري
ناقشيني بكامل الأخطاء

وأعيدي بي التواصل هيا
وأطلي من أقرب الأنحاء

أي شرع أباح هجري ودين
أي عرف وأي حكم قضائي

فلماذا نويت هجري عمدا
حدثيني بعاجل الأنباء

لست إلا متيم فيك قلبي
وبنقش اليدين بالحناء

لست إلا ضحية للغواني
ولأنثى جميلة حسناء

كان بالأمس في فؤادي زهور
وفؤادي كالواحة الخضراء

أنت أذبلت كل ما اخضر مني
بعد أن طال من جفاك عنائي

بالقوافي إلى التواصل عودي
بحروف المديح ثم الهجاء

بالتراتيل بالسطور اللواتي
من فؤادي نثرن كالأشلاء

إن قلبي من الجفاء عليل
وحده الوصل منبع للدواء

فارحميني وللتواصل جيئي
صرت أرجو إياك كل الرجاء

آه لوعدت كم سأغدوا سعيدا
مثل طير في الروضة الغناء

في فؤادي من الجفاء لهيب
مثل نار بالعشب وقت الشتاء

كم لعينيك في فؤادي حضور
ومكان يسمو إلى العلياء

تاه قلبي في الحب مليون عام
وإلى الآن لم يتم انتهائي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: