الأحد , سبتمبر 19 2021

الكاتب اليمني، رضوان العذري، يكتب:” أريدها لأكون لها”

قالوا لي ستكمل لك نصف دينك، قلت لهم بها أو بدونها سيكتمل ديني، لكن أريدها قمراً يضيئ لي الطريق في منتصف الشهر، أكون شمعةً تحترق لأجلها عندما يغيب بريقها نهاية الشهر.

أريدها يدي وساعدي وسندي؛ لأكون لها الدم الذي يجري في شريان يدها.

أريدها تبتسم لي كل صباح وتقول لي توكل على الله من يتوكل عليه لا يخيب ظنه
لأعمل المستحيل لأحضر لها السعادة عندما أعود.

أريدها تكون لي قلباً لأكون لها الروح الذي بدونه يموت القلب.

لا أريدها لي ولغريزتي، أريدها لنكون معاً للدين والدنيا للعقيدة والطريق، للقضية والهدف، للعلم والإنسانية، للمجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: