الخميس , يوليو 29 2021

كل عام وطيفك العيد.. أبي……بقلم آمنة محمد علي الأوجلي.

تصافحني يد العيد
ويدك أينها؟ يا امتداد الزمان..
واتساع المكان.. روحي تنز ذكرى
ايا سمح السجية وجه موشوم باثر السجود على جبهتك الطاهرة..استدعيك
واتشبث بك. مزهوة بك بيدان يسكنهما الزمن.
يشحذان نصل ونصل.. بحزامك الاحمر الجلدي القاني.. العريض.. وصدريتك السوداء
تسلمها لي جانبا لكي ترتدي “برونسك” الرمادي
الذي تلبسه كلما عادنا الاضحى لكي تذبح به. لكن بعد خروجك من المسجد القريب جدا من منزلنا.. “مسجد ابي بكر الصديق”
تذهب اولا الى منزل جارنا الحاج “محمد بودبوس” رحمه الله لتذبح لهم اضحيتهم.
وتدخل منزل الحاج “الشريف العبيدي”
مقابلا لمنزلنا حتى اللحظة مهنئا ومعيدا
وتاتينا بعدها لتذبح لنا.. نركض اليك. نقبل يدك ورأسك.. “كل عام وانت بخير ابي”
كنت تعانقني كثيرا وتقول:
، ،كل عام وانت وبناتك بخير رضي الله عنك وعنهن،،
ارتق ساعات العيد بعمري معك
واتضور سويعة معك.
ايا اماني وأنا في مهب العاصفة بزهرتين احتضنتهما فربتا في سرة عباءتك غرسا مباركا.. في حذر دائم بعدك.. يا نشيدي القدسي
رائحتك بحواسي.. يا قنديل حكاياتي.
وعطر الوجود.. ربتتك تسند ثقلي..يا كل المعاني يا بيادر قمحي وبنفسج قصيدي وصلاة تصد عني الريح وفحيح العواصف.
صباح العيد ومجرة وجد
ومرارة فقد لا تتسع الابجدية لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: