الشاعر السوداني، حمدي ديب، يكتب:” أيتها الظبية 2″

في منتصف
الليل كنت
أبحث عن ظبية
هربت من ضجيج
العشق
وتركت حياتها
لشاعر مجنون
وظلت تبحث عن ملجأ
آخر
كي تقي نهديها
من افتراس الملكوت

قبل شروق الشمس
وقفت تنظر إلى أثر
أرجلها
بين الحين والآخر
قالت :
لم أنج من افتراس الثعالب
سأقف بشجاعة الأسد

في الصباح
فتحت باب حياتها لشاعر
لم يفهم قواعد الشعر يومآ

عن abdalla

شاهد أيضاً

دقّةُ التّعبيرِ القرآني (التّرابطُ بينَ الآيات) …..بقلم خليل الدّولة

قالَ تعالى (إنّ الّذينَ آمنوا والّذينَ هاجروا وجاهدوا في سبيلِ الّلهِ أولئكَ يرجونَ رحمتَ الّلهِ …

تعليق واحد

  1. شاعرنا عظيم المهتم بقضايا الوطنية دائما يدوم اناملك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: