كتاب وشعراء

وسرائري : الشاعر أحمد شميس

وَسَرَائِرِي فُضِحَتْ فَکُلُّ سَرِیرَةٍ
عَبَرَتْ تُکَبِّلُ فِي الهَوَی أنْفَاسِي

وَافْتَرَّ قَلْبُ المُشْرَئِبّ إلَی الهَوَی
عَبَثًا یَجُوبُ العُمْرَ بِالْوِسْوَاسِ

وَانْسَابَ مِثْلَ السَّیْلِ فَیْض مَشَاعِرٍ
غَرَّاء تَرْفُلُ لِلْمُنَی بِلِبَاسِ

لَوْ کَانَ بَعْض السّلْوِ تَبْلُغُهُ المُنَی
لَرَصَّفْتُ دَرْبَ السّلْوِ بِالإحْسَاسِ

وَفَرَشْتُ دَرْبَ الهَاجِرِینَ مَحَبَّةً
مَرْفُوعَةَ البُنْیَانِ وَالمِتْرَاسِ

وَسَکَبْتُ کُلَّ الحِقْدِ فِي جُبٍّ مَضَی
فِي غَابِرِ التَّارِیخِ کُلّ تَمَاسِ

أنَا لا أقُولُ بِأنَّنِي مُتَوَهِّمٌ
فِي الحُبِّ وَالتَّنْکِیلِ وَالإحْسَاسِ

لَکِنَّهُ کَیْدُ المَحَبَّةِ قَادَنِي
لِلْهَاوِیَاتِ وَکُلّ أمْرٍ قَاسِ

یَا مَنْ زَعَمْتَ الحُبّ أمْرًا هَیِّنًَا
مُسْتَشْهِدًا بِالأُنْسِ وَالإینَاسِ

لَمَّا کَتَمْت الفِعْلَ عَنْ کُلِّ الوَرَی!
وَحَبَسْت کُلّ تَنَهُّدِ الأنْفَاسِ

أنَا إنْ کَتَمْتُ فَلا تَظُنَّ بِأنَّنِي
ذَاكَ الجَهُولُ الأبْلَهُ المُتَنَاسِي

لَوْ کَانَ بَعْضُ النَّاسِ تَرْحَمُنَا مَعًا
لَفَضَحْتُ کُلّ السِرِّ بَیْنَ النَّاسِ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى