ماريا عبده حسن من اليمن تكتب..”نتأرجح ولا نعلم أين المُستقر”

نتأرجح ولا نعلم أين المُستقر.

 

أما نحنُ، نحن الحيارى، نحن التائهون في دروب الحياة، يرهقنا الليل بلحنه الهادئ الغائر في أعماق الحُزن أكثر مما يُرهقنا صَخب وضوضاء النَّهار..

 

يُنهكنا تواتر الذكريات الحزينة والأحلام المَسحوقة، والآمال التي اجْتَثَّتْهَا منَّا القسوة والليونة على حدّ سِواء، قسوة الظروف وبني البشر وليونتنا ونعومتنا، نحن الصامتون قسراً، لم يفتك بنا مرض ولا حادث ولا كوارث، نحن يفتك بنا تناوب الخيبات، يفتك بنا الخُذلان، خُذلان أنفسنا، تفتك بنا ساعات الأرق الطويلة، أما ساعات الانتظار فأتعبت أرواحنا، انتظار اليوم الذي ستبدأ فيه أولى لحظات عيشنا، لتلك الحياة البسيطة التي دأبت أحلامنا البريئة على رسمها.

 

ماريا عبده حسن/ اليمن

عن heanen ameen

شاهد أيضاً

دقّةُ التّعبيرِ القرآني (التّرابطُ بينَ الآيات) …..بقلم خليل الدّولة

قالَ تعالى (إنّ الّذينَ آمنوا والّذينَ هاجروا وجاهدوا في سبيلِ الّلهِ أولئكَ يرجونَ رحمتَ الّلهِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: