الشاعرة السورية، سهام الغباري، تكتب:” من دون تصريح”

عبر رسائل الإبداع حيث أنت، في غرفة ستائرها سوداء وشراشفها حمراء، أغسل ليلي منك لأعود إليك في سوق مدينة انهارت كاملة، في قدومك ألغي مواعيداً مع عقارب الساعة، أترك السماء كي أتخبط على الشامات التي تحاصر رقبتك، والتي تؤدي إلى الطبيعة الخضراء.
يستمد الفجر غريقاً في غرفتي لكي يغتال عرشي إلى أن تتفجر كوارث الرومانسية ضد الفنون السلبية، وابتدأت بالرقص على طاولة اللمسات؛ لمسة تزيح البكاء عنك قبل الموت، ولمسة تتناول شظايا الرغبة في الوصول إليك بعد غياب دام سنوات.
ولمسات أصبحت اليوم فيها حاضري في وجه عاصفة تتشابك فيها الأقدام قبل الأيادي، دعني ألد الأشواق كلما اشتقت إليك، دعني أحمل العسل بين أجنحتي حتى نغتسل به، فأنا أتقن الرقص على تخوم قامتك، غطيني بعشب يطل على الله لا رحمة لي سواه، يعلم أنني أسكن صدرك كما تسكن زليخة اللجنة، أحتاج إلى كولاجين يهزم تجاعيد خوفي دون رجعة حبيب الروح أنت.

عن abdalla

شاهد أيضاً

دقّةُ التّعبيرِ القرآني (التّرابطُ بينَ الآيات) …..بقلم خليل الدّولة

قالَ تعالى (إنّ الّذينَ آمنوا والّذينَ هاجروا وجاهدوا في سبيلِ الّلهِ أولئكَ يرجونَ رحمتَ الّلهِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: