الشاعر العراقي، محمد جعفر، يكتب:” بعض الجمل لمن كلّ من الخلل”

إن كنت تشعر بالعِلل،
ألم تكن طارقها ؟
مثلك قد تُطرقُ بَل
ياسيدي ستصطدم
بالأمرِ بل بماحصل
فكنت تطعم الرخيص
و اليوم يُطعَم من فعل
ألم تكن مزارعاً
لزرعٍ كان كالزَبَل
ماكنتَ أمس تفعلُ
حلّى الحرام تراه حل؟
نعم شرورك هاقد أتى
في بيتكَ إلى الأهل
ياسيدي هلالنا جهراً أَهلّ!
انظرمعي ألم تر ذاحمزة
وأنت نار حاصدة أبا جهل؟

صبراً عليكِ يا امرأة أعطِي مَهِل
لاتفرحي كالشامتة
وتأنسي في الأمر إنه همل
كنتِ في الأمر راقصة
تُمثّلين تمطمطين ليبتهل
لكل محورٍ سبب وبالدليل استدل
ياليت كنتِ كوكباً لا ينسدل
تحتصنُ بعقلها جبّارة لا تحتصل
فصرتِ ارضاً تُحرثُ لذكورة حب قدسفِل
بل اسمحي لي بالبعض ظلام ظل
والبعض مظلومةً ليس لها أبسط ظل
قويةٌ تناثرت لأنها تزوجت أرذل نذل
فيكنَّ شمسٌ تشعُّ بل تحرق كلمابطِل
والبعض في الشكل زُحَل
ألم تكوني مغرية؟
ـلم ترَي خيانةً لنفسكِ دون العقل
فمن أعطى و من قَبل؟
وكنتِ دوماً خانعة لمن هزل
بقلب مَحرمٍ لادين له ولا عمل
لتضحكي؟ لبهجةٍ ؟ سعادةٍ
واليوم أنت مزرية بلا أمل
نعم عزيزي سيدي،ياسيدة
لندرك نور الله والأفئدة لنعتزل
إلهنا إليك نتوب ونستغفر لنحتفل
لنتجه إلى تربيةٍ هادفةٍ بها خير بعل
ولانكن في الدروب ندبّ كفرد النعِل
وكالحميرِ عناقاً -عذراً- ينتج النغل
ولأنني أرى الحال مزرٍ دون حل
لأن السفهاء حكامٌ دون تخطيط وجلّ
بعيداً أصبح الله عنا وبات الرب دينار هُبَل
فلم أر بدّاً إلا بهذه الجمل
عسى أن تستيقظ الأمة ممن لايرى الوحل
والعراق اليوم من أي بطنٍ قد حمل
فساد وطائفية وجهل جاء بحكامنا و هذا الذي حصل.

عن abdalla

شاهد أيضاً

دقّةُ التّعبيرِ القرآني (التّرابطُ بينَ الآيات) …..بقلم خليل الدّولة

قالَ تعالى (إنّ الّذينَ آمنوا والّذينَ هاجروا وجاهدوا في سبيلِ الّلهِ أولئكَ يرجونَ رحمتَ الّلهِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: