الإثنين , سبتمبر 20 2021

قراءة في نص ” ان القلق ظل ينهشني ” للكاتبة السورية فوزية اوزدمير …… بقلم // الناقد السوري عبدالرزاق غازي

اربكني البوح السامق وهزني غربال الدهشة فيا للاسف انا سقطت تحته فتات تلتقطنى عصافير المواسم وتنثر رضاب الزقزقات ليربو القلق مطرقة تدق اوتار اغنيات الوجع تترصد بواعث النهج في عتمة الانفاس بما يقاس على انظمة العد الرقمي محسوما من الجاذبية ومحكوما ببحور الشعر متعدده الاسماء والاشكال على البحور ربما الطويل والرجز حيث تتقلبني الافكار وتدنو مني الاطيار وانا اقف على شغاف مفردات الدهشة محتار تلجمني الظلال كخمار عذراء تهرب من اعين الغدر في ليلة السحر تحتمي بنوافذ النور تحت ظلال ضوء القمر لمسات في هدوء القلق تنتج اصوات من العبير تزدحم على شواطىء الالق وترسم ازهار من اريج العبق ترقب المستحيل تمتزج مع ضياء الصفاء برفق وتهبط من علياء الفكر الى احضان الحنان عبر الوان الشفق لترسم صريروة الصعود والهبوط في تجوال باقات من مطر الخوف على وجوة نافرة ترتوي من رضاب الغيم المعتم يغالب عليها نهج الرزاز كقطرات تغسل الافواة المفتوحة ترقم مساحات من نسمات الامواح مشدودة بريح الاهوال التي تسابق الظنون وتتوحش بهيئة الغول يخترق الجدران ويحطم الصور المستوردة لدى فكر الانسان ومازالت العتمة توقظ الغافين على حواف اليقين ويهزون رؤوسهم بمشقة تغلبها شواطىء النسيان فوق رمل ربما يزبد الموج على الشطآن ويغسل موالح الغثيان المسطرة مابين بوح اليقين وعواقب البهتان انها تدابير من عبق الورود التي زبلت في باحات البستان لتنعم بانغام النص المزهر باريج البواعث العمق الروحي لفكر الانسان المتداخل بعوامل متدرجة او متعرجة او فوضوية او قمة التخبط برهاب ينهش في الجوى نبض الفكر والقوى المواكبة للامر ويعض على النواجز في لمحات من القلق والافتتان في عمق الروح برحابة سماحة النفس بالعطاء العابق الضياء عالي العنان ومن هنا اقول ان النص يا سيدتي الاديبة الراقية يسمو في عمق الوجدان ويحبو لينمو في سماقة النور وشعاع ممزوج بالالوان يزهر ويمطر ويروي عطش الابدان ويضرب الرأس بالحجر في بعض الاحيان نص مدهش عابق باريج البيلسان وازهار حمراء كازهار شجرة الرمان تتمعشق بالانا الناشطة في عمق الروح لترسم صورة فيها القلق ينهش , والزاز يطهل ساخطا وليس غيثا عابقا برزق السماء يغطى الرأس خوفا من صعود ناقم وهبوط غارم ويروي عبر القطرات همسات العيون الجائعة والافواة العاطشة والقلوبة المرتجفة والحلوق الغاصة بقلق محكوم بشقوق على اطراف النقد المرصوف بالوعي الموصوف على حد السيوف ليقطع الحروف الوان الفرح على ترنيمات ضرب الدفوف لتتلاقي الصور المعرشة على حيطان الفكر مزهرة بصورىة كريكاتيرية مهووسة الملامح تائهة المطارح باردة الجوانح كسيرة النفس على منصات المسارح -وهنا يتموضع النص بذهنية التشوش في بوادر الهمس المطبق على سلسلة من الادرار برمزية الافكار تتحوجها الامطار بهمس الروايات والاشعار تستغيث في لحظات القلق عند لحظة الافطار ببوح عابق بالاعذار لينحو الانسان في توهان الاصرار لكي يختار ولكنه محتار وربما يقتنع في همسات القسم الثاني من اهازيج النص باحلام الانتظار ودروس في قضايا غسيل بالدواء وصابونة ترغو مع الافكار ولتنشرها على حبل من اسطورة غابر الازمان وزالان اصبحث بحكم الا ثار تدرس في مناهج العلم عن صلوات الميت وشقوق تشع منها مرامي مراكب الابحار عبر همسات ما بعد الموت واسطورة الحياة ترنو الى الصلاة بالاستغفار وارتفاع صهوة الصوت بقوة الانبهار على اجنحة الغيم الحامل لعناقيد المطر تهز باريجه خرابات الضجر لتمحي لمسات من العطر المسكوبة بعد انكسار فوهات الدرر والى هنا يطبطب النص في الجزء الاخير على رؤية الافكار وتعابير الضوء في شسمس النهار وتناقش الوعي مابين الاصيل وعتمة تغتم فكرة السيطرة على الانوار وتهدم الرغبات المتواترة في لحظات الاحتضار وتناقض ارتكاب الاثام باحصاءات تدونها الاحلام بذاكرة الاستبصار وتروي قصص عن قبلات وتقبيل يتخلل رضاب في رحم الانذار يتصدها نوارس البحار ولاصداف الحاملة للمحار وترفع صوت المزمار كصور اسرافيل فبل النفخ خمودا وبعد النفخ استبصار انها اسطورة الموت وما تحملة عواهن النفس بقدر اعماله او بالصبر عبر الابحار في عيون الاقدار لتتلس الوحشة بالاردادة القدرية او برؤية محاسن الامر بعصمة الانوار تقيده على لوحة الانتظار بلا ارادة وبلا افكار انها الاقدار فهل ياتري ان ما يحدث لنا من فعل الاقدار ؟؟؟؟ سيدتي الاديبة الغالي لمسات نصكم تعوم في رمزية النفس وفلسفة الوجود والعدم والفراغ الموعود بلا نهاية مغمود وموجود لتدارس الانفاس فهل للحياة بعد الممات تعود؟؟وترسم لها الاقدار لوحة اخرى بدون قلق او زبذ يذوب على رمل السدود دمتم بخير سيدتي الاديبة الرائعة بفهمكم الصافي بعطاء الفكر الراقي يبحث مرامي الحياة للتزود بما افضل واجمل في رحاب الحياة وقبل الممات ومع خالص تحياتي واحترامي وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: