الجمعة , نوفمبر 27 2020

د.احمد صالح أل زارب يكتب ….التطبيق التربوي:

إن تعلم العلم لا يكفي ليستقيم الإنسان،فلا بد للمربي من العمل به حتى يكون قدوة صالحة،جاعلاً ظاهره موافقاً لباطنه،متحلياً بالأخلاق الحميدة من العفة والصدق والإخلاص والأمانة والنصح وحب الخير للناس،وحثهم على فعله،ومتجنباً للرذائل من قول الزور والكذب والخيانة والحسد وبعض الناس وكافة منكرات الأخلاق،ويترفع عنها ويسمو بأخلاقه لأسمى الدرجات.وعليه أن يتيقن أنه سوف يسأل عن علمه فيما فعل،كما جاء في الحديث(لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسال عن عمره فيم أفناه،وعن علمه فيما فعل،وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه،وعن جسمه فيم أبلاه).وقال من تربى في مدرسة الرسول صلى الله عليه وسلم،أبى بن كعب تعلموا العلم واعملوا به ولا تتعلموه لتتجملوا به).
وقال معاذ بن جبل رضي الله عنه : اعلموا ما شئتم أن تعلموا فلن يأجركم الله بعلمه حتى تعملوا).
وبذلك فعلى المسلم أن يحرص على طلب العلم لما فيه من الفضائل والأجر،وأن يجعل سلوكه وفق ما تعلمه حتى يكون قدوة حسنة للمتربين،وأن يحسن النية في طلب العلم وفي العمل به،وأن يبتغي به وجه الله سبحانه وتعالى .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: