كتاب وشعراء

لكَ اْنصاعت شرايينُ اللُّحومِ ……. شعر // سامي الحوثي // اليمن

لكَ اْنصاعت شرايينُ اللُّحومِ
فما لكَ بالكواكبِ والنجومِ؟!

وقامت باسمِكَ الدنيا وحُطَّت
لأنّك في السما عَلَمُ العُلُومِ..

(أبا جبريل) قائدَنا المُفدَّى
فمُرْنا.. أيَّما أمرٍ عظيمِ

نجوبُ الحُلمَ.. نجتاحُ الأماني
نُعيدُ الأرضَ.. نُمطرُ كالغيومِ

نهدُّ “د و ا عشَ” العصرِ (العُكيمي)
و(مُحسنَ) و(العَرادةِ) و(اليَدُومي)

نُبيدُ الخصمَ عن دعوى أبيهِ..
فقط شِرْ.. إننا سُمُّ الخصومِ

إبادةُ مَن تولّى لهي أدعى
دُعاءً للصراطِ المستقيمِ

هنا جندٌ.. أولو بأسٍ شديدٍ،
لهم قلبٌ أولو بأسٍ رحيمِ

هنا جندٌ، عِداءُ الداءِ.. تشفي
صدورَ المؤمنين من السُقُومِ

ولم تشبع مآربُهم جهادًا
على رغمِ انكساراتِ الغريمِ

(أبا جبريل) هل يكفيكَ أنّا
قهرنا الحِلْفَ أحلافَ الطُغُومِ؟!

وهل يُرضيكَ أنّا قد وهبنا
يديكَ الروحَ في سحقِ الظَلُومِ؟!

وقد جئناكَ جيشًا مُستميتًا
لأجلِكَ بالهدى فوق (الطُقُومِ)

فداءً سيّدي لكَ مِن حنايًا
تُحيطُكَ في الدفاعِ أو الهجومِ

فمُرْنا بالمزيدِ من الوصايا،
ومُرْنا بالمزيدِ من القُدُومِ

مزيدًا بالأوامرِ في الأعادي
مزيدًا للفداءِ المُستديمِ

نُريدُ الموتَ في آثارِ (طه)
نُريدُ العيشَ في الخطِّ العُمُومي!

فنفنى ثم نحيا ألفَ موتٍ
وأشلاءً.. على النهجِ القويمِ

(أبا جبريل) أرحمَ مَن عرفْنا
بُعيدَ اللهِ.. أكرمَ مِن كريمِ

مِن الآلِ العِظامِ أتيتَ نُعمى،
لكي تمضي بنا نحوَ النعيمِ

تحثُّ الناسَ للأرقى حياةً،
وما في الناسِ كالشعبِ الحكيمِ..

على الإنفاقِ سارَ إليكَ شعبٌ
مسيرًا لم يُبالي بالهُمُومِ!

وها هو بالمُقاطعةِ اهتدى.. بل
غدا نحوَ اكتفاءِ الذاتِ يُومي

كما فصلِ الربيعِ.. إليك “خاصًّا”
يسيرُ على الزراعةِ لا “حكومي”!

إلى أن قاطعَ (القاتَ) (النشاما)
كقومِ (أبي حُسينِ ابنِ اللكومي)

ألا فاْفخرْ بنا.. إنّا عزمْنا
إليكَ هُدًى على شدِّ العُزُومِ

فقُومي يا حضارةُ واستعيدي
خُطى قَومي ويا أمجادُ دُومي

٢٥/يوليو/٢٠٢١م
#سامي_الحوثي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى