كتاب وشعراء

تحت الرماد: الشاعر عدنان الجميلي

………………………………….تحت الرَماد……………………………………
يازائِرَ الليلِ دعْ قلبي فَقد جُرِحا…………….فقالَ ..قلبكَ منّي لاتَظُنُّ صَحا
تَحْتَ الرَمادِ يلوحُ الجَمْرُ فيكَ كَما…………..بها إليكَ زنادُ الشَوقِ قد قَدَحا
مازالَ منْ حُبّها شيءٌ يُطارِدُني……………كأنّما روحُهُ قد أصْبَحَتْ شَبَحا
مَنْ أنت؟ قُلْ ليْ..فغَطّاني بأدخِنَةٍ….وخَطَّ حَرْفَ اسْمِها في القلبِ ثمَّ مَحا..
فَدارتِ الأرضُ بيْ..كيفَ استطاعَ بأنْ….يبقى وبينَ يدي بالأمسِ قد ذُبِحا
قالَ التَفِتْ .واختفى عنّي فأذهَلَني………..طَيفٌ لعينيكِ في المرآةِ قد لُمِحا
ماذا تُريدين؟؟كفّي عنْ مُلاحَقَتي………على يديكِ دَمي بالأمسِ قد سُفِحا
قد ظلَّ حُبُّكِ مقتولاً ويتبَعُني………………….وأيّ ساحرةٍ تدنو.. بها ضَبَحا
يابنتَ حوّاء قد أفسَدْتِ جنّتَهُ…………………جعَلْتِ آدمَ منها صاغراً نَزَحا
زَرَعْتُ أجمَلَ ورْدٍ للغَرامِ به…………………..لكنَّ قلبكِ صَحْراءٌ فَما نَجَحا
فأبْرَقَ الشرُّ عندي كيْ أُحَطّمها…………..والحُبُّ يدفَعُني عنها وما سَمحا
تلكَ العيونُ التي أحببتُها أبداً……………وَطالَما قد سَقَتْني الحُزنَ والفَرَحا
الحُبُّ والحِقْدُ والآلامُ تسكُنُ بيْ………….لكنّما الحبُّ فوقَ الكُلِّ قد رَجَحا…
سَمِعتُ صوتكِ ( سامحْني) فمِتُّ أسىً..وَطيبُ عِطْركِ في الأرْجاءِ قد نَفَحا
أنا أحبّكِ….طوعاً منْ فمي خَرَجتْ….والجفنُ بالدمعِ رغمَ البأسِ قد نضحا
يشُدّني الحُبُّ في عُنْفٍ إليكِ كَما…………..يُعيدُني كبرياءٌ في دَمي طَفَحا
وبينَ هذا وذا رُوحٌ تُعَذّبُني……………تَبغي الخَلاصَ لكي أرتاحَ لو سَنحا
قالتْ أحبّكَ ..عُدْ ليْ .واختفتْ وَرَمتْ……..بسحرِ نظْرَتِها الشبّاكَ فانفَتحا
فَرُحْتُ مُبتَسِماً منها فَما عَلِمتْ……………. بأنَّ قَلبي لَها عنْ ذَنْبِها صَفَحا…..
……………………………………………………………………..
.عدنان الجميلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى