كتاب وشعراء

يبزغ من سرتي قمر …… شعر // علياء عيسى فينيق // سورية

#يبزغ_من_سرتي_قمر_كلّما…….

مؤلهةٌ حواسي..
تزخُّ موسيقا اخضلالها القمريّ !
ما إن تتزنّرْ شفتاي باسمكَ ..
يزغَبْ جلدي مواويلَ مخمورةَ النبوءات ..!؟
انصتْ أيها الحبّ..
يمور دمي بنسوةٍ مصفوداتٍ للأضاحي..
طالعاتٍ _كأغصان زيتون ٍ_ عرايا،
زيتهنّ الذي يثملُ سراجَك فيضيءُ !
يرفرفُ في ذاكرتي خصبُهنَّ ..
الذي تبتلعه بئر كبتٍ عتيق،
أثداؤهن أجراسُ سمائكَ الخادرةُ ..
جفَّ رنينُ مخملها بوأدٍ حنيف.
و في خدورِ التحريم مطمورةٌ زروعُ الحنين!
انصت ..
يغنينَكَ بي..
فيرشحُ من حنجرتي هديلُ أزلٍ حبيس ..
و تؤمُّ أعطافي الزُّهرة*!
قيثارة كروم الحزانى أضلاعي
يشرد وجهك مع صوتي كبحّةٍ عصيّةٍ الدوزان..
تُسكِرُ من نغمِ ارتيادك المستحيلَ،
نغمٌ يغوي ملائكةَ الحيطة ..
لتراودَ ماءَك في صلصالي وتزدري الخطايا .
إنّي بك ..
وليّةُ الندامى..
من قاع خوفي المقدس ينبثقُ ولاؤك..
وتذوب في كؤوس رعشتي اللاءات..
أيا نصفَ جنونٍ نصفَ يقين !
أعاقرُ اقتحامَ معناك لخلاياي ..
كبهلولٍ واقعَ الحضرةَ !!
أُغرقُك نصلا في ساقية نهديّ..
فتنزُّ الآاااهُ أغنيةَ قمرٍ ..
يُزهر ُبنواميس حنائِها اشتعالي،
قرمزيٌّ خفري وأنا أسيسُ جموجَ عشتار ..
لأُصْليكَ ناري بخضرةِ المقام.
فتزمّلْني جلبابَ عناقٍ ..
و شِمْ زندكَ بخصري لتطلقَني نجمةٓ الشعرى!
لتتجمّرَ في مساسكَ صكوكُ التراب..
يتجلى الوقتُ بنبضةٍ فاغرةِ الكيمياء
و تحارُ أمام طوفان لظانا سدنةُ النماءِ !!
سبرجمونَكَ بالصيام الحميد ..
أبايعك سادن تفاحي ..
وتسقط بالتقادم الأزمان!
#عليـــاعيسى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى