كتاب وشعراء

مجنونةٌ حين أحبّ ……. شعر // فوزية اوزدمير// سورية

مجنونةٌ حين أحبّ ..
وطفلةٌ حين أبكي
سألني :
هل أشتاق له .. ؟
لا .. سيدي
إني مِزَق .. !
حَدّثني ..
وكأنه أحد أفراد ” ريمسكي ”
قال :
للنجوم بيوتٍ ..
شرانق مُعلّقة كقناديلٍ ،
يثور فيها النسيم ..
والعنب الذي يجمع بلوراً
حلواً .. ونسياناً ..
ولأرجوحة العمر صرير
غطى عينه القمر ..
تحيك نجمة بوشاحٍ أزرق
أغنية النبيذ ، متعدّدة اللغات
تمتص غواية البرتقالة
تقضم شهوة التفاحة ،
وتلتف بطيئةٍ في الساعة
تضاجع عقاربها السوداء
في المرايا الحمراء .. !
حَدّثَ .. قال :
أيتها النفس المذنبة
عودي إلى الروح النقيّة ،
وتمسكي بحبل النجاة
خلف بوابة النخلة
لا يمكن لشيءٍ أن يحدث مرتين
تملأ بالأركان دائرة الحياة التي لا تلين ..
بالطحين الذي ينزل بالقمر
إلى أفواه الفقراء ، المشردين
الذين يحلمون بسلام السبع المثاني
وجنّة عدن في القرآن الكريم
من أجل السمكة ،
التي تفتح سفارة البحر في فمنا
بحثاً عن موسيقا
” سميح شقير ”
لِمن أغني .. ؟
حيث السنونو ، يموت ،
ويحيا الغراب
تسقى العطاشى كؤوس السراب
كان يشدو متكئا على أكثر من امرأةٍ شبقة
كمن خرج للتو سكراناً
من حانة العروبة
بعد أن راهن بكل ما لديه ، وخسر
وككلّ السكارى كان بذيئاً ..
حجر القوافي وذلك الجلنار .. !
حَدّثني .. قال :
حبيبتي :
أريني موقفاً أكثر بذاءة مما نحن فيه .. ؟
يفقدون الإيمان ويأكلون خبزاً
ولا يعرفون لغة القمح في الليل
الذي يطرح من النور مرايا
تفتح كوةَ نورٍ في العمود الفقري للتنين
في الصلبان الشائكة ،
التي تلف الأشعار المشطوبة ،
بمرساةِ الياطر والموت
فالعمر ..
لا يتسع لأكذوبتين كبيرتين
الحبّ ، وخطاياي
كيف لي أن أشرح لك ..
– سَرّ –
ال
كل
مات .. !! ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى