الخميس , أكتوبر 1 2020

بارِدَةٌ أركاني…قصيده للشاعره رحاب شعلان

بارِدَةٌ أركاني… و زوايا قَلبي بانتِظار هَمسِكْ..
فما أتمنّى سِوى أنْ أعيشَ مَعكَ فُوضى الجَسدِ وبَعثَرَةَ الحواسْ…
وأكونُ بِكُلّ أنوثَتي على شُرفَةِ غُرفَتِكْ ..وبكُلّ أناقتي في حَفلٍ راقصٍ ليسَ فيهِ سِوى أنا وأَنتْ ..
تَنتهي رَقصَتنا مع خُسوفِ القَمَرْ .. أَخِطِفُكَ بَعدها… مِن كُلّ الوجودْ..
تبيتُ فوقَ وِسادَتي ثمانِيَةَ أيّامٍ في الأُسبوعِ وخمسةَ عشرَ عاماً في كُلُ شَهر…
تِلكَ طُقوسُ الهوى أَمارِسُها مَعَكَ كُلّ ليلة… فأنا يا سَيّدي مُسرِفَةٌ بالنّسيانْ…
أو رُبما أغوَيتَني .. وَرُبما قَلبي غَواكْ…

 
 

فما أتمنّى سِوى أنْ أعيشَ مَعكَ فُوضى الجَسدِ وبَعثَرَةَ الحواسْ…
وأكونُ بِكُلّ أنوثَتي على شُرفَةِ غُرفَتِكْ ..وبكُلّ أناقتي في حَفلٍ راقصٍ ليسَ فيهِ سِوى أنا وأَنتْ ..
تَنتهي رَقصَتنا مع خُسوفِ القَمَرْ .. أَخِطِفُكَ بَعدها… مِن كُلّ الوجودْ..
تبيتُ فوقَ وِسادَتي ثمانِيَةَ أيّامٍ في الأُسبوعِ وخمسةَ عشرَ عاماً في كُلُ شَهر…
تِلكَ طُقوسُ الهوى أَمارِسُها مَعَكَ كُلّ ليلة… فأنا يا سَيّدي مُسرِفَةٌ بالنّسيانْ…
أو رُبما أغوَيتَني .. وَرُبما قَلبي غَواكْ…

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: