محمد الزين أعل من موريتانيا يكتب..”أحبك أختي”

أحبك أختي

 

 

تمر الأيام كعادتها غير مبالية بما يحدث، إنها سريعة في السير ، حتى الليل لم يعد ذلك الصديق الذي يأوينا إلى حضنه كلما أتيناه منكسرين ، ويأسرني الشوق حد الحنين المفقود ، هذا الشوق يجعلك تدرك معنى أن يغيب عزيز على قلبك وكيف أن كل الأشياء تصبح بلا قيمة ، تفقد شهية الجمال، يرغمك الوضع على السباحة في بحر التفكير ، ثم تتجدد الأحزان وتبلغ الدموع النصاب ، كل الذين أحببتهم سبب غيابهم فجوة عميقة في قلبي وكأنهم جزء مني ، التخلي عنه أمر عصي ولا يمكن ، ومع ذلك لم يبالوا ، مما يجعلك توقن أنه ورغم الطيبة الهائلة التي تكنها للبعض لن يبقى إلا الأوفياء ، تحديدا ذو القلوب الطيبة ، الأقربون قلبا لا دما ، أختي تلك الفتاة البريئة التي لطالما كانت عونا بعد الله ، رؤيتها بخير كان من الأشياء التي تمنيتها دوما ، غيابك أمر مؤلم ، لاتدركين حجم الحزن الذي سبب ، الوحدة شعور فظيع ، أنثى عكرة، متطفلة ثقيلة ، لكن وإن بعدت المسافات بيننا تذكري أني أحبك ، وأنك المحبة والعالم كله وأنك صغيرتي الجميلة.

عن heanen ameen

شاهد أيضاً

دقّةُ التّعبيرِ القرآني (التّرابطُ بينَ الآيات) …..بقلم خليل الدّولة

قالَ تعالى (إنّ الّذينَ آمنوا والّذينَ هاجروا وجاهدوا في سبيلِ الّلهِ أولئكَ يرجونَ رحمتَ الّلهِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: