لوحة سوريالية .. شعر : إبراهيم الحميدي

بينمـا احاول ترتيب فـوضى أفكـاري
اضعكِ في مخيلتي كـ لوحة سـورياليـة
لأقتبس منها قصيدة أزلية ..وانتِ ماذا ..؟
انتِ تستعرضين فيها كـ غـزال بين ظلال أحلامي ..

تثيرين فضولي .. تشتتيني ..
ترميني بنظرة اتأرجح فيها كامواج هاربة من انفاس نورس جريح
ارتطم بسدود مُدنكِ المبعثرة،
والتي سأُؤثثها برتابة واجعل منها متنزه لي ..

تنثرين اوراقي ومحابري معاً ولم آبه ابداً ..

اقف جامداً عند عتبة الدهشة والذهول ..

اتوقف عن كل شيء إلا التأمل بك ..

تعتليني رغبة الأبحار والغوص في قلبك ..

انظري إليّ ..حتى تُنطق كلمة الفصل بتلك النَظَرات
فــ كلمة (احبك) ابتلعتها شفاه لهفتي في خضمِ الانفاس المتصاعدة،
ودقات أجراس القلب العالية التي تحشرني ما بين ان احلق بصبابة سلِسة على أحد اصفادك
او ان اخضع لحشرجة الغريزة التي تختلج بَدَني برأفة ..
هيا اقبلي ..
لنبحر معاً في حقيقة قريبة….قريبة جداً ..

#إبراهيم_الحميدي

عن shabana shabana22

شاهد أيضاً

دقّةُ التّعبيرِ القرآني (التّرابطُ بينَ الآيات) …..بقلم خليل الدّولة

قالَ تعالى (إنّ الّذينَ آمنوا والّذينَ هاجروا وجاهدوا في سبيلِ الّلهِ أولئكَ يرجونَ رحمتَ الّلهِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: