قراءة نقدية للأستاذ محمود عوينات بنص ( تانجو ) الشاعر أشرف شبانه

قراءة نقدية للأستاذ محمود عوينات
بنص ( تانجو ) الشاعر أشرف شبانه
النص :

علامَ الكونُ محتجُ ؟ !!! … ؛
و الريحُ عَجٌ .. عاصفٌ هَوْجُ
تمورُ الأرضُ ..
تحت أرجلِنا .. و ترتجُ
كلما قضىٰ فوجٌ ..
تلاهُ .. بالآهِ فوجُ
تتمنيّن ؛
و مثلُكِ أنا .. و أرجو
من بين الموتتيّن ،
أتُرانا ؛ .. ننجو ؟!!!

تعاليّ نرقصُ التانجو

العمرُ جامحُ الركضِ ،
و لا سَرجُ
و الحلمُ ومضٌ .. شقَّ المدىٰ
كأنهُ شجُ
و خادعٌ جداً ؛
ضيُ ذا الوهجُ
و القومُ بالضيم ِ .. ضجوا
فلا زاروا حياةً و لا .. حجوا
و اليومُ يطوي اليومَ ،
شجوٌ يطويهِ شجوُ

فتعاليّ نرقصُ التانجو

الرقصُ باللحنِ دمجُ
الخطوةُ حُذو الخطوة ،
و الخَطوُ بالحضنِ مْزْجُ
تعاليّ ؛ لخطوةٍ أخرىٰ
قدَمي بقدمِك اليسرىٰ
النبضُ بالنضجِ أوجُ
و الفنُ باللونِ نسجُ
معي مِيدي .. لا تحيدي
كلانا ..
برقصةِ الردىٰ … زوجُ

هيا لرقصةِ التانجو

#Tango_تانجو
#ashraf_shabana

النقد :
رقصة بين هموم الحياة ..خطفات نعيشها بين الحياة الصعبة ..هذا مايرنو إليه شاعرنا مع المحبوبة الغاضبة من التقلبات والغضب والأحزان والهموم …
نقديا بدأ الشاعر بالاستفهام الاستنكاري ..الكون يحتج وغاضب رغم عصفه وغضبه وتقلباته المتكررة ..
ثم ينتقل في التفات جميل إلي المحبوبة للمشاركة الوجدانية ثم التساؤل المثير للحيرة ..فينتقل نقلة أخري للهروب بحيلة دفاعية إلي الرقص والفرح ..مقطع أولي يلخص أسباب الهروب للاستمتاع بأوقات في ظل الحزن
..المقطع الثاني..العمر يجري ..الحلم خادع ..القوم في ضيم ..الأيام تمر ..لا جديد ..فتعال تخطف وقتا للفرح.
التصوير يلعب دوره في المقطعين للتعبير عن حالته ..الكون محتج تصوير يدل علي الثورة ..تمور الأرض تصوير عن الاضطراب ..العمر جامح للتعبير عن سرعة مروره ..
المقطع الثالث..يعبر عن مظاهر الفرح والرقص ..دمج وحضن ومزاج وفن وفرح ..مظاهر متعددة متنوعة .
استخدام الجمل الاسمية للثبات والدوام ..
في المقطع مظاهر للوحة من صوت وحركة ولون للتعبير عن شكل الفرح ومظهر الرقصة ..
الموسيقي تغلف تلاوة بشقيها الخارجي من تفعيلات تناسب الإيقاع الراقص ..وداخلي من حسن اختيار الكلمات وتناسبها ودقتها ..

عن shabana shabana22

شاهد أيضاً

دقّةُ التّعبيرِ القرآني (التّرابطُ بينَ الآيات) …..بقلم خليل الدّولة

قالَ تعالى (إنّ الّذينَ آمنوا والّذينَ هاجروا وجاهدوا في سبيلِ الّلهِ أولئكَ يرجونَ رحمتَ الّلهِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: