الإثنين , سبتمبر 20 2021

سيد صابر يكتب :أنسف حمامك القديم

لست معنيا اطلاقا بتلك الضجة المثارة حول استقبال خالد يوسف ولست مهتم بشخوص الحاضرين للاحتفالية فكثيرا منهم اصدقاء لي علي المستوي الشخصي والمهني وكذلك ممن تمر امامهم سطور مانكتبه هنا او في المواقع المختلفة … بعضهم قد يغضب او يشتم او يختلف معي … بل ان شخص خالد يوسف نفسه لايعنيني من قريب او بعيد بقدر استمتاعي بأعماله السينمائية وتقديري له كمبدع مهم… خالد لم اقابله سوي بالصدفة البحتة تقريبا ثلاث مرات… المرة الاولي كانت في ليلة شهد لها التاريخ القريب وسيشهد لها القريب البعيد بأنها من اهم ليالي مصر في العصر الحديث ليلة 28 يناير.. نلهس ونوزع ماتبقي من بصل في جيوبنا املا في وصول بعض الهواء الي خياشمنا بفضل الغازات المسيلة للدموع ويدوبك دخلنا الميدان والنيران تلتهم مبني الحزب الوطني علت الصراخات الحقوا… الحقوا المتحف المصري بيتحرق هرعنا جميعا تجاه المتحف ووجدنا ثلة من شباب مصر يتوسطهم خالد يوسف وهم يصدون الطريق امام جمع من البلطجية يريدون سرقة المتحف تصدينا معهم ضد البلطجية… ورجعنا الميدان…
المرة الثانية التي شاهدت بها خالد في رمضان 2011 وكانت هناك احتفالية لشباب الثورة في شبرا عندنا وذهبت لها املا في الوصول الي حسام مؤنس ( ربنا يفك كربه) لتقديم توكيلي لحمدين لتأسيس الكرامة الحزب والتيار وكانت احتفالية جميلة جدا بها كوكبة من الشخصيات العظيمة وجاءت جلستي بجوار الاستاذ سيد حجاب الله يرحمه ودخل خالد يوسف ومعه جيهان نصر وهاني رمزي وهنا هرع الناس البسطاء تجاه هاني رمزي بأعتباره نجم وهات ياصور وتهريج وهنا لاحظت انا والاستاذ سيد حجاب امتعاض خالد يوسف من الموقف ووقوفه مذهولا من تصرفات الناس وهنا مال علي الاستاذ سيد ضاحكا عدوك ابن كارك …
والمرة الثالثة اظن في 2012 وكانت في كلية هندسة شبرا وكان هناك مؤتمر لحمدين في الكلية وقد نظم المؤتمر خالد بصفته من خريجي الكلية وافشل الطلاب الاخوان المؤتمر بسبب تطاولهم علي حمدين …
ولما تلك المقدمة الطويلة… ببساطة لان خالد يوسف شخص عادي ويحق لاصحابه ان يستقبلوه ويحتفلوا برجوعه… يحتفلوا بمين؟ بخالد يوسف الصديق او المخرج اما تلبيس الموضوع اكثر من ذلك… عيب… عيب جدا … اخراج المشهد وكأن خالد كان ضحية النظام وعاد عودة الابطال السياسيين وانه كان ضحية مؤامرة… نعم ياخويا… مؤامرة من مين وعلي مين… وبأمارة ايه… انت ابن هذا النظام وكنت من حواريه واخراج المشهد بهذا الشكل به استفزاز حاد للمصريين فمثلما يمارس النظام استفزازته اليومية للمصريين فالمعارضة ممثلة في تلك الكوكبة قررت ان تطلع لسانها للناس … نحن هنا لانحاكمه اخلاقيا وتطهريا فالموضوع ليس له ارتباط شرطي بشكل علاقته بالبنات واجواء التصوير وشكل العلاقة رضائية او اجبارية هذا حديث فات اوانه وشبع لطم وشد وجذب ولكن اعتراضي هنا متمثل في عدة اسئلة
– من ضابط الارتباط بين خالد والنظام ومن هندس عودته وانهاء القضية في وقت قضت فيه الفتاتين فترات سجن مهينة… طبعا انا عارفه وهو عارف ان انا عارفه
– قوي المعارضة المصرية ماذا ستستفيد من ذلك المشهد …. رأي رجل الشارع البسيط في المشهد… والبسطاء ياسادة فطرتهم وسجيتهم اكثر منا فهما ووعيا ووزنا لمن يمثلهم …
كلمة اخيرة… قلتها دائما ان الانظمة السياسية تشكل وتضبط إيقاع معارضتها ومثلما ضحي السيسي بشعبيته الهائلة بسبب قرارته المتسرعة هناك في المعارضة من يمارس الأنتحار السياسي بأمتياز … بل ان البعض استمرء الانتحار السياسي وينعكس هذا علي ىات كثيرة من نفس التيار بوراحة علي نفسكم شوية …
نعم انا اكتب تلك الحروف وكلي غيرة علي تياري واناس كان لهم واتمني ان يبقي بعض الاحترام والتقدير… او خدوا الباب في ايدكم وانتم مروحين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: