الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

‬د.أحمد صالح أل زارب يكتب ….التعليم بما تعلم

بعد أن يتعلم المربي العلم النافع ويعمل به،فعليه أن يؤدي حقه بالنصح والإرشاد،وتنشئة المتربين بمزاحمة الرذائل بالفضائل حتى ينزع الفاسد ويستبدله بالطيب لأن”المعلم طبيب هذه الأمة).
والمتربي بحاجة إلى من يوجهه إلى الخير ويرغبه فيه ويحثه على العلم،ويعوده على مكارم الأخلاق،ويحببه في العمل وبعوده على الإنفاق ويعينه على اكتساب الفضائل وهجر الرذائل.وينبغي للمربي أن يحذر من كتم العلم وعدم تبيانه للناس،وعليه أن يحثهم على الخير ويحذرهم من الشر وفعله،وأن لا يكون مثل أهل الكتاب الذين قال الله تعالى فيهم{وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ}.قال الزمخشري رحمه الله كفى به دليلاً على  انه مأخوذ على العلماء أن يبينوا الحق للناس وما علموه ولا يكتموه منه شيئاً لغرض فاسد).قال صلى الله عليه وسلم:(من سئل عن علم ثم كتمه الجم (الجم:الممسك عن الكلام،ممثل بمن الجم نفسه بلجام).ويتبين من ذلك أن على كل متعلم أن يبذل ما تعلمه في إصلاح الناس، وإرشادهم،وتعليمهم وتربيتهم،وإصلاح اعوجاجهم،وأن يسهم في بناء مجتمع يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: