الخميس , نوفمبر 26 2020

أظنكَ جئتَ من….قصيده للشاعره نجاة علي

أظنكَ جئتَ من
القرنِ السادسِ عشر
وإلا لماذا أسرفتَ
في النبل؟!
لن تصدِّقَ أنني
تدرّبتُ اليوم بما
يكفى
على الشرّ؛
لذا سأزيحُ بهدوءٍ
آثارَ ابتسامتِك
الطيبةِ
التي تخترقني،
ويدَك التي بها
رحمةٌ
عن يدي،

والهزائمَ التي تنتظرني
في نهايةِ الممرِ
لأواصلَ خطتي التي
بدأتُها
منذ الصباحِ
لتعذيبِ الحمقى
– الحمقى الذين أحسدُهم
من كل قلبي
على سذاجتِهم –
وسأكون رحيمةً
معهم
وأهيلُ عليهم الترابَ
بنفسي
ثم أضعُ الورودَ التي
أحضرتَها
من أجلى
على قلوبهم
– والتي فصلتُها عن
أجسادِهم
منذ قليل –
على أمل أن
أراها
على حقيقتها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: