الإثنين , نوفمبر 30 2020

حربي محمد يكتب ….العلاقات الانسانية … والمسميات الخاطئة .

هناك قواعد تربط الانسان باخية الانسان من ذكر او انثى لاتخرج فى مجملها عن الامر بالمعروف والنهى عن المنكر والتعاون بينمها على البر والتقوى والمصالح المتبادلة بينهما التى تحقق الخير لكلا منهما ….
وكثيرا ما تفسد هذة العلاقات نتيجة لتعدى احدهما على الاخر فى الحقوق والواجبات بغرض تحقيق مصالح من وراء هذة العلاقة على حساب الاخر.
وياتى هذا نتيجة المسمى الخاطئ من بداية العلاقة لهذة العلاقة من الاول .
فكثيرا ما نمسى الاخر بمسميات احد المحارم مثلا ( زى والدى … زى اخى .. زى والدتى … زى اختى ). وتنتهى العلاقة الى الوقوع فى فى الخطأ .
وهناك علاقة الزمالة التى تحدث نتيجة التقارب فى عمل واحد ثم يتطرق الحديث نتيجة طول الوقت الذى يربطهما فى هذا العمل الى الاحاديث الخاصة التى يترتب عليها فيما بعد الى علاقة خاطئة فى مسمى الزمالة .
وهناك علاقة الصداقة التى تبدا بالتعارف ثم التقارب وانشاء علاقات متبادلة من زيارات ومعاملات واسرار ثم تجاوز ثم تنتهى الى علاقة خاطئة فى مسماها..
وتاتى علاقة الحب بين الرجل والمراه من اهم هذة العلاقات والتى تبدا بالنظرة ثم الابتسامة ثم ميعاد فلقاء ثم اقامة العلاقات تحت اسم الحب التى دائما تنتهى بكسر القلوب ويتطاير الحب بين يوم وليلة ويصبح كلا منهما يكن للاخر كل البغض لما راء منة فى هذة العلاقة .
وهنا يجب ان نقف وقفة مع النفس ليحدد كلا منا ماهو الاسم الحقيقى لهذة العلاقة وماهى القواعد التى يجب ان تتبع لااقامة هذة العلاقة وماهى هذة الضوابط التى تحمى هذة العلاقة حتى تصح و تدوم ولن نجد الا ما قالة الله سبحانة وتعالى من الامر بالمعروف والنهى عن المنكر والتعاون على البر والتقوى فهدة القاعدة تشمل كل المعاملات التى يراد لها ان تصح وتدوم …
بعيدا عن المسميات الخاطئة التى يبتدعها الانسان من اجل تحقيق مصالح زائله من وراءها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: