الأحد , سبتمبر 19 2021

مبارك عبدالله (دينق) من السودان يكتب..”كيف أنت يا قلبي

كيف أنتْ يا قلبي

 

١

هي جاءت تسألني

بعد أنَّ حرقني في

ليلة مُظلمه ونثرت

رمادي على الرياح

٢

كيف أنتْ يا حُبي

وكأنها لا تدري أنها

اعتقلني وعذبني

في زنازين أحضانها

و اغتالني بالقبلات

المسمومة

٣

كيف أنتْ يا حياتي

و كيف لي أن أكون

حياة لأحدهن

وأنا ميتُ في كُل شيء

ميت الإحساس

المشاعر

الدهشة

 

٤

وما انتبهت للوُجود

اشتريت الوهم

وضاعت أكثر من اللزوم

اكتسى رأسي شيبًا

وجسد ذابل كوردة

في صيف العمر

رحلتْ وما ارتويت

 

٥

ربما موتي كان مهلاً

بسيف العائلة، الاقارب

الأصدقاء، الحبيبات،

الحكومات، الثوار

حتى حُبي للحياة قتلني

 

٦

موتي كانت لحظاتُ الصمت

بعدما تجرعتُ الألم كاسات

حنظل واستلقيت بين نهديها

و رحلتُ دون ، هَتَف

 

مبارك عبدالله (دينق)

السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: