الخميس , نوفمبر 26 2020

إليكِ…..قصيده للشاعر قاسم الذيب

إليكِ يتصبب هديل الفواخت ولعلعت الحنين ..
………………………………………..
ما عليكِ إلا أن ترشي
عتبة الدار بالماء
لأنهم سيعودون
وعلى هاماتهم إكليل غار ..
.
سواريكِ اللامعين يا حبيبتي من الماء
التاج والصولجان والعرش المجيد
الريح والشمس والأقمار
والمجد التليد ..
.
أنا البطل
الذي طعنني الخونة حين مزقتُ الكواليس
حتى رمادي يا حبيبتي
نثرته من ما يقارب العام
فتبددّتُ في الهواء قبلات وداع ..
.
أنا أكبر من تأريخ
وأنت يا هذا أصغر حتى من مكروب
فأصبحتُ لا أراك ..
.
حتى الجّن وإن اجتمعوا
سأجعلهم يصاحبوني بالمعروف
فدعي القول يا حبيبتي واتبعيني ..
.
وإن مكروا مكرهم
لا خسارة في الحب ..
.
سأخرج عن المعنى
وأغني اغنيات ” الشاب خالد “
لأنك لا تصدق ابداً
أن كل الألحان التي في صدور العصافير
كانت من تأليفي
فأنا أستمع لصوت الغراب
كما أستمع لصوت الكروان
وصوت طائر ” ابو الزعر “
كما صوت الكناري
اليوم مثلاً
وهذة حقيقة واقعة
حاول طائرين من طيور السنونو
حاولا أن يبنيا عشهما في ” هول ” البيت ..
.
هناك لسعة من البرد بين أضلعي فدفيني ..
.
اليكِ يتصبب هديل الفواخت ولعلعت الحنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: