فاروق مصطفى رفعت يكتب ” ضريح القديس”

 

ضريح القديس

صوب ضريح القديس
تمضي القطعان قُدمًا
لتظفر بحفنة شعير
وقليلٍ من العلف
ترجو من سيدها المقبور صك الغفران
تنتف الصوف لبعضها
تُعري أجسادها طمعًا
عسى أن يُبدلها عن الصوف حرير
تتضرع
تتذلل
تكتب بالدمع مطالبها
على طين الأرض وجدار الضريح
أن يستحال الذبح
وأن تغدو لتجتر ذهب
ترجوا الجواب، تغفوا على الطين أملًا .
نحو سفهِ الأحلام
بكيان يودايموني
تتعالى فيه سيمفونية الكؤوس
ملامِحَ صمتٍ وإنبهار
إذا تجلى وجه القديس وأشرق في المنام
يهذي بخطابٍ تراجيديٍ أحمق
عن أساطير الشرق الزائفة
يصنع مجدًا من أوهام
وللنائمين مجد من حشيش

بقلم:فاروق مصطفى رفعت
عدن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: