الكاتبة،السورية،عاليه محمد نور الدين الحبَّال،تكتب: سأبوحُ لك

سَأبوحُ لكَ

عن كُلِّ الرِواياتِ التي قرأتُها عَنكَ …
وعَن كُلِّ الذِكريات التي عِشتُها في طُفولَتي على أطلالِ رُؤيَتِك …
أحبَبتُكَ مِنَ الوَهلَةِ الأُولى …
أنا مُتَيَمةٌ بِك …
أعشَقُكَ لِحَدِّ الجُنون …
أنتي بَلسَمُ جِراحِ الماضي
أتَراقَصُ في أرجائِك …
وحبيبي يَعزِفُ لي ألحانَ مَحبَّتي لَك …
وأنامُ بينَ يَديك الدافِئَتان …
أفتَخِرُ لأنَني مِنك وسَأعود ذاتَ يَومٍ إليك …

دِمشقيةٌ أنا..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: