إيهاب وهبة يكتب : شخصية الأهلي هي كلمة السر

دائما كانت شخصية الأهلي وروح الفانلة الحمراء هي كلمة السر
مثلا فترة من 2002 الي المنتصف الثاتي من 2004 من أسوأ فترات الأهلي خسرنا كثيرا لان شخصية الأهلي لم تكن موجودة في ذلك الوقت ومن بعدها اندفع الأهلي لكل البطولات
ولذلك شخصية الأهلي يجب أن تكون متاحة في النهائيات مباراة ولا أسهل منافس مرتبك أقصى طموحة الخروج بأقل نتيجة والدليل تغييرات بسيوني كانت كلها دفاعية لتكتل اكثر أمام المرمى

شخصية الأهلي او روح الفانلة الحمراء ظهرت كثيرا ومثال في 2007 في هدف التعادل في الكأس أمام الزمالك وبعدها تقدم الزمالك واحرز اسامة حسني هدفين وانتهت بفوز الاهلي وفي عام 2017 والمصري متقدم عليك وتحرز هدفين لعمرو جمال واحمد فتحى وتحرز الكأس وحدث ولا حرج في بطولة الدوري وبلس 90 وكانت البداية في عام 2014 في نهائي الكونفدرالية ورفعة الحاوي لمتعب واحراز الكأس لأول مرة
منذ متى ظهر منظر بانون وهو يستعد للتبديل لتسديد ضربة جزاء في الاهلي كانت تحدث للفرق الأخرى وليس الأهلي
الفارق بين أجيال الأهلي

الفتره من 2000 الى 2004. كانت اللاعبين مستواهم ضعيف ولكن كان يوجد لديهم شخصيه قويه بدليل انهم مع ضعفهم الفنى فازوا بعدد من البطولات فى هذة الفتره افريقيا وسوبر افريقى ومصرى وكاس مصر
الفتره من 2004 الى ديسمبر 2013 كانوا للاعبين على مستوى عالي فنيا وشخصيه جباره وروح الفانلة الحمراء استطاعوا تحقيق المعجزات
الفتره من 2014 الى ديسمبر 2018 اسوء فتره من وجهة نظرى فى تاريخ الاهلى بالرغم من تحقيق بطولات فيها ولكن اللاعبين كانت ضعيفه فتيا
الفتره الحاليه من 2019 الى الان لاعيبه مقبوله فنيا لان لم تعد هناك فى مصر لاعبين ذو مستويات عاليه لان المستوى الفنى للاعب المصرى فى انحدار رهيب فيجب تعويض الفرق الفنى بالشخصيه لان هذا الجيل لم يصل الى درجه الشخصيه القويه وهذا رواسب الفتره من 2014 الى 2018 التي انعدمت فيها شخصية الاهلى

شخصية الأهلي في يد اللاعبين التي تعلم قيمة الأهلي
أستعيدوا شخصية الأهلي
أستعيدوا روح الفانلة الحمراء
وهي سبب قوة الأهلي منذ نشأتة حتى الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: