الإثنين , نوفمبر 23 2020

أتحايلُ على طيفكَ ….قصيده للشاعره مرح ماجريسا

أتحايلُ على طيفكَ لأختلي به في وحدتي
اتمددُ معهُ بالأخضرِ الفاتحِ فوقَ الزعترِ البري
أشاغبهُ بالأسئلةِ والتلوي
و بأنوثةِ قطةٍ أرشُ حبراً على هيكلِ الظّلِ
ألعقُ خدهُ وغبارَ الطّلعِ عن حواسهِ العشرين
أعربشُ على ظهرهِ
اتمطمطُ.. وأغورُ في قميصهِ

*****

كيفَ اكتبُ قصيدةً تبعثني إليكَ,كرسولةٍ, لأهديكَ إلى السّراطِ المعوجِ في كتفي
وأتلو عليكَ آيات الشّبقِ
أبشركَ بسّدرةِ المنتهى في شفتيَّ
أعتلي مئذنةَ الأدبِ أُكبرُ باسمكَ
حيَّ على اسمكَ
لا اسمَ إلا أنتَ
قلْ لي بحقِ حنيني, كيفَ اكتبُ قصيدةً؟
أنا لستُ بشاعرة, ولكنني أطلي أعمدةَ القصائدِ وألعبُ معكَ باللغةِ حتى تضمحلَ بيننا المعاني.. ونصل

*****

من وجهةِ نظرِ الفلسفةِ
والدينِ
والسياسةِ
أنتَ لي
وفي سبيلِ الوطنِ
أنتَ مسّقطُ روحي
وكنوعٍ من أنواعِ الأدبِ
(قابَ قصيدتينِ أو أدنى)
أني أحبكَ

خبزٌ ساخنٌ قلبي
وباقي جسدي مربى
يا ابن الهباءِ أفلا تجوعُ؟

روحي تُجرمُ جسدي بكَ.. فيستضيئ معترفاً بالجريمة
تشهدُ عليَّ ثيابي التي أخلعها كلما توهمتُ صوتكَ
ثوبٌ مقلوبٌ
وثوبٌ مثقوبٌ
وثوبٌ أشعلت أصابعُ الوهمِ فيهِ حريقاً

ساسمي أولَ أولادي أنتَ
وأنذرُ عمرَ الثاني على اسمكَ
كي يسقطَ لساني في مفرداتكَ دائماً
فتكونَ أنتَ الكلامُ وكل الكلامِ منكَ وإليكَ
أقرأُكَ فأتوهُ وأخطئُ التأويلَ
أكتبكَ بالماءِ لأحميكَ من أظافري
إن أرادتْ أن تخمشَ رقبتكَ في المجازِ
أعنونكَ بالرقصِ معَ طيفكَ فوقَ البياضِ
بمسافةِ الحبلِ السّري الواصلِ بين قلبي وزندكَ
بمخاضِ قصيدتي معكَ
مخاضٌ وقصيدتي ليستْ حُبلى
مخاضٌ وقصيدتي عاقرٌ لن تنجبكَ ابداً..

فوقَ صفحةٍ ما سوفَ نغدوا
أنتَ وأنا
ملحمةُ عشقٍ
سوفَ نتبعثرُ ولنْ يرتبنا شيءٌ

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: