الأربعاء , نوفمبر 25 2020

الأعلان عن تأسيس الاتحاد العربي للوقاية من الفساد بالكويت …تحت رئاسة الشيخ مشعل الصباح وعضوية المستشار حسام أبو العلا كأمين عام ود صفوت النحاس والمستشار سمير جاويد كنائبين للرئيس وبمشاركة 9 دول عربيه

عقدت بدولة الكويت إعمال الاجتماع التأسيسي الأول للاتحاد العربي للوقاية من الفساد بمشاركة الخبراء في الدول العربية الدكتور صفوت النحاس والدكتور سمير جاويد من مصر ومن الكويت الشيخ مشعل المالك عبدالعزيز الصباح ومن البحرين احمد الفضالة ومن السعوديه الدكتور عبد اللطيف بخاري ومن لبنان المستشارة جنان الخوري ومن الاردن الدكتور أمين الخوالدة ومن سلطنة عمان د هدي الشيزاوي ومن السودان الدكتور عبد العزيز المالك ومن الأردن الدكتورة إيناس عليمات ومن مصر الدكتورة فاطمة السعيد والمستشار كرم احمد كامل وتم انتخاب المستشار الشيخ مشعل المالك الصباح رئيسا للاتحاد والمستشار حسام أبو العلا أمينا عاما للاتحاد و الوزير المصري الأسبق الدكتور صفوت النحاس و الأستاذ الدكتور المستشار سمير جاويد نائبين لرئيس الاتحاد وتم الاتفاق علي تشكيل لجنة لإعادة صياغة الأهداف والرؤية ومراجعة للنظام الأساسي الذي تم وضعه من قبل مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية وقد أجمع الحاضرون علي أن تكون اللجنة مشكلة من سبع أعضاء من سبع دول بحضور الهيئة التأسيسية والأمين العام ويستهدف الاتحاد لاتحاد العربي للوقاية من الفساد تنشيط العضوية من الهيئات الرسمية العربية والمجموعات غير الحكومية من المجتمع المدني والقطاع الخاص القانوني والمحاسبي والاقتصادي والإعلامي ليكون أول اتحاد عربي يجمع هيئات عربية وإقليمية لجهات حكومية وغير حكومية لتطوير وإعلاء سبل الوقاية من الفساد وذلك من خلال النشاطات العربية والإقليمية والدولية كالمؤتمرات والبرامج التدريبية والبروتوكولات والاتفاقيات العربية العربية والعربية الدولية فيما أكد المشاركون علي أهمية الربط مع جامعة الدول العربية بوصفها الجهة الرسمية في مجال العمل العربي المشترك ومن المنتظر عقد لقاء مشترك مع جامعة الدول العربية لبحث التعاون مع اللجان والإدارات المختلفة والتعاون مع المكاتب التنفيذية لمجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي لتنمية قدرات الجهات المعنية للوقاية من الفساد وتنفيذ ورش عمل إقليمية بشأن تعزيز النزاهة والتعاون مع الأكاديميات والمنظمات الدولية ووحدات الدعم الإقليمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ويتم التنسيق مع العديد من المنظمات والهيئات والتي ستشارك في المؤتمر الدولي أول ديسمبر المقبل بدولة الكويت بالمؤتمر الدولي للوقاية من الفساد ما يعزز من قدرة الشعوب العربية لوضع آليات لمواجهة الفساد وتطوير بناء قدرات الجهات الرسمية والمجتمع المدني في تنمية النزاهة والوقاية من الفساد .ويعد الاتحاد العربي للوقاية من الفساد الأول من نوعه من اجل رفع كفاءة وقدرات تلك المؤسسات للوقاية من الفساد لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في ضوء الخطوات الرامية لمحاربة الفساد .جدير بالذكر أن الاجتماع والذي عقد بالكويت بحضور شخصيات إقليمية وعربية وهيئات اقتصادية ومشاركة للهيئات العربية و التي تعمل في مجال الشفافية ومكافحة الفساد ووحدات مكافحة غسل الأموال وامن المعلومات استهدفت دراسة الوضع الحالي في البلاد العربية وتفعيل الدور العربي حفاظا علي أمننا العربي لتوحيد الجهود لمكافحة الفساد ونشر التوعية بأساليب وأضراره.وهنا تبدو أهمية الدور الذي سيقوم به الاتحاد بين الدول العربية من خلال الاجتماعات التي سيعقدها مع المسؤلين في الدول العربية لتنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه .من خلال تفعيل الشراكة بين الدول لتبادل تكنولوجيا المعلومات وتوفير قاعدة بيانات عن قضايا الفساد وكيفية التعامل معها .وجاء تدشين الاتحاد بمشاركة المنظمات والهيئات العربية والدولية وحضور الخبراء في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية دولية، وتحديات فرضتها علينا الظروف الراهنة من اجل مكافحة حقيقية للفساد ما يتطلب دراسة جادة لكافة الاتفاقيات الدولية والعربية المبرمة وتوحيد الموقف العربي بما يتفق مع المعايير الدولية في مجال مكافحة الفساد ومراجعة البنود التي قد تعوق سير عملية المكافحة من أجل سد النقائص في الإجراءات الوطنية المتعلقة بمكافحة تلك الجرائم . والتعاون المشترك في إعداد التشريعات وتدريب العاملين في مجال المكافحة من اجل القضاء علي الفساد و إضافة حزمة من القوانين الرادعة بعد دراستها من خلال لجنة تنبثق عن الاجتماع تتمحور تلك القوانين للعمل علي الحفاظ علي اقتصاديات هذه الدول خشية انهيار الوضع الاقتصادي جراء تلك العمليات.
وفي كلمته قال الشيخ مشعل المالك عبد العزيز الصباح رئيس الاتحاد أن هذا الاجتماع ونحن علي أبواب صفحة جديدة نتدارس الموقف ونبحث كافة ملفات الفساد في ضوء التعاون ما بين العواصم العربية والاتحاد للمساهمة الفعلية في القضاء علي تلك الظاهرة..نجد أنفسنا في أمس الحاجة إلي التأكيد علي أهمية القضاء والحد من الفساد . تلك المهمة الصعبة التي تجعلنا علي صلة مع كافة المؤسسات العربية للمساهمة كل في مجاله لأننا إذا استطعنا القضاء علي سنكون في مقدمة الأمم.والتي لن تعود إلا إذا قضي علي الفساد من هنا كانت الحاجة ملحة لأن يتبني الاتحاد إقامة تحالف عربي بمساهمة الخبراء علي المستوي العربي في المجالات القانونية والجنائية والاجتماعية والتربوية والإعلامية والاقتصادية لتفعيل تلك الإستراتجية الرامية للحفاظ علي مؤسساتنا من الفساد. وفي محافظتنا عليها سنستطيع الحفاظ علي المال العام ما ينعكس علي تطور المجتمع العربي والارتقاء بأفراده. واتخاذ الإجراءات للحد من الفساد . نرفع شعارات النزاهة ومحاربة الفساد ووضع الخطط لتنفيذها علي نطاق واسع لتحفيز الجميع علي المساهمة في أعمال الاتحاد والابتكار والإبداع والعمل بروح الفريق لتعميق مفهوم النزاهة ومكافحة الفساد .و التعاون البناء فيما بين الدول العربية المشاركة في تدشين الاتحاد الكل يتباري في دعم جهود الاتحاد الرامية لمكافحة الفساد . وتحقيق النزاهة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ومد أواصر التعاون مع الخبراء في النزاهة ومكافحة الفساد وتعميق النزاهة واستشعار المسئولية للحفاظ علي المؤسسات العربية من تفشي الفساد .وهذه انطلاقة قوية لرؤية الاتحاد في تحقيق أهدافه ومهامه وإنا أتعامل من منطلق كوني مواطن عربي لديه رغبة حقيقية في مكافحة الفساد للنهوض بأوطاننا العربية.
المستشار حسام أبو العلا الأميين العام للاتحاد العربي للوقاية من الفساد قال تدشين الاتحاد جاء من اجل تقديم حلول للوقاية من الفساد في الزراعة والتعليم والاقتصاد والبيئة.ويأتي إنشاء الاتحاد العربي للوقاية من الفساد وإشهاره بمشاركة مصر والإمارات وقطر والبحرين وتونس والجزائر والمغرب والأردن وفلسطين والسودان لوضع الأطر لتأسيس الاتحاد لبحث التقارير الرامية لمكافحة الفساد للحد من تلك الجرائم التي تهدف إلى إضفاء طابع المشروعية على العوائد المالية لمختلف الجرائم وهو ما يؤثر علي قدراتنا الاقتصادية خاصة في ظل تزايد هذه الظاهرة.فعلي مائدة الحب التقينا لدراسة الوضع العربي وسط تلك التحديات التي تفرض علينا موجة الفساد تلزمنا باتخاذ حزمة من الإجراءات لمكافحتها ما يتطلب الاتفاق علي صياغة إستراتجية عربية – عربية وتعاون عربي دولي لمواجهة المخاطر التي تهدد المجتمع العربي.ما يتطلب التنسيق والتعاون فيما بيننا من خلال ورشة العمل القادمة لمكافحة الفساد والذي يعتبر تتويجا لمقاصدنا في إنشاء الاتحاد الورشة لمكافحة الفساد ما يهدد حاضرنا ومستقبلنا ومن ثم كان الاجتماع انطلاقة حقيقية لوضع آليات محدد ة وتفعيل الجهود العربية لمكافحته باتخاذ خطوات عملية في إطار خطة العمل التي سنشرع في تنفيذها.
الدكتور صفوت النحاس نائب رئيس الاتحاد ورئيسي جهاز التنظيم والإدارة المصري السابق قال مستقبل المنطقة العربية يتوقف إلي حد كبير علي الإسهامات التي تقدمها الأجهزة الرسمية ومنظمات المجتمع المدني في الحد من ظاهرة الفساد والقضاء علي أثاره المدمرة للاقتصاد والحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية والبناء الوجداني للمواطن العربي والقيم والأعراف الاجتماعية . مؤكدا أن القضاء علي الفساد هو مطلب شعبي ومؤسسي حيث أنه يحقق التوافق الاجتماعي ويحقق مجتمع العدالة ويزيد من فرص التقدم الاقتصادي. ما يتطلب تفعيل المشاركة الشعبية وتحقيق مبادئ الحكم الرشيد والنزاهة والشفافية في كل المعاملات الرسمية والغير رسمية تخلق بيئة مقاومة للفساد ويدعم ذلك حرية تداول المعلومات .والعمل علي رفع مستوي وعي وثقافة المواطنين وتجديد ومراجعة القوانين بما يضمن وجود آليات قانونية لمراقبة ممارسات الفساد داخل حدود كل وحدة حكومية وكل دولة من الأمور الهامة التي تحقق مجتمع العدالة والشفافية .
المستشار الدكتور سمير جاويد رئيس الجنايات سابقا والمحكم الدولي مصر نائب رئيس الاتحاد قال سنعمل وفق منظومة عملية باتحاد الوقاية من الفساد للتعرف علي التجارب العالمية ومحاولة الاستفادة منها من اجل مكافحة بصبغة عالمية لتنقية الأجواء العربية عامة ومصر خاصة لتتجاوز تلك المرحلة في إطار حرص الدولة الوطنية علي محاربة الفساد. من اجل العمل علي مكافحة الفساد وسط تلك التحديات التي تفرض علينا اتخاذ حزمة من الإجراءات لمكافحته وتعزيز الجهود مع الدول العربية ما يفرض علي اجتماعنا التأسيسي صياغة إستراتجية عربية لمواجهة المخاطر التي تهدد المجتمع ما يتطلب حتمية وجود تعاون بين كافة المؤسسات العربية من اجل الحفاظ علي المصلحة العامة وتشديد آليات المراقبة والمتابعة والمساءلة وتطبيق القانون.وتطبيق سياسة مكافحة الفساد وترسيخ قيم النزاهة والشفافية والمساءلة مما يستوجب منا العمل سويا وتطبيق القانون والاستفادة من التجارب الدولية في إطار برامج يجب أن يوليها الاتحاد للحيلولة من آثار الفساد الضارة على المدى البعيد سواء على الصعيد العربي ونحن نشرع في تطبيقه أن نعمل علي تعزيز الحس الأخلاقي من خلال استثمار القيم الدينية والأخلاقية و تحمل المسؤولية واحترام القانون و تعزيز الشراكات والتحالفات العربية و الدولية لمكافحة الفساد في ضوء الجهود الرامية للحفاظ علي دولنا العربية من الفساد ومكافحته التي تعتبر شأنا وطنيا يستوجب مساهمة فعالة وحقيقية لكافة الهيئات والمؤسسات المعنية لتشكيل جبهة موحدة لضمان التصدي الفعال لظاهرة الفساد المستشري وفق خطط علمية موضوعة .ومن أجل نجاح التجربة لابد من الشراكة العربية لمحاربة الفساد و تعزيز القدرات والتعاون لضمان النهوض بقدرات الاتحاد ما يستوجب وضع أسس للوقاية والمكافحة. بمواد قانونية للارتقاء بالهيئة وتعزيز دورها في إشاعة وترسيخ ثقافة النزاهة ومكافحة الفساد و تأهيلها للتعامل بحرفية ومواجهة جميع أشكال وأفعال الفساد وهي بهذا ستكون قادرة علي النهوض بعملها وتمتعها بصلاحيات تمكينها من مكافحة الفساد.
الدكتورة فاطمة السعيد العضو المؤسس للاتحاد العربي للوقاية من الفساد أكدت علي أهمية الدور المحوري للمرأة وإنها شريك أساسي بجوار الرجل في كافة مناحي الحياة من خلال الواجبات ودور النساء في مكافحة كافة أشكال الفساد يمكننا من استحداث لجنة للمرأة بعقد الدورات التعريفية والاستفادة من تلك الطاقات في كافة الدول وتعريفها بقانون مكافحة الفساد والإستراتيجية الوطنية المزمع انعقادها لان المرأة العربية خاصة تستطيع القيام بهذا الدور لمكافحته والحد من انتشاره ودور المرأة في تعزيز ذلك جزء أصيل من واجبها نحو المجتمع الذي يقدرها ويجعلها تساهم بكل ايجابية والتجارب أثبتت أن المرأة تعد من أكثر الشرائح التي تعاني من الفساد ما يجعلها شريك أساسي في القيام بواجبها للحفاظ علي حقوقها ممن يحاولن قتل المجتمع وهدمه بإشاعة الفساد وهو ما يهدد استقرار المجتمع وأمنه والفساد في بعض المناطق العربية.
الدكتور عبد اللطيف بخاري من السعودية عضو مؤسس الاتحاد قال الاجتماع جاء في إطار التشاور والاتفاق علي صياغة النظام الأساسي للبدء في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من اجل تفعيل حقيقي ووقاية الإقليم العربي من الفساد
الدكتور أمين الخوالدة من الأردن عضو الاتحاد قال سنعمل علي التواصل بذات الهمة لتفعيل الاتحاد بتجانس تلك الهامات والخبرات والمتخصصين كل يساهم في بناء الاتحاد من اجل انطلاقة عربية قوية نحو مستقبل أفضل والإقليم عربي قادر بفعل التعاون المثمر بين أعضاءه علي مواجهة الفساد والحد منه
الدكتوراحمد الفضالة من البحرين عضو الاتحاد قال نعمل جميعا في إطار الجهود الرامية لإنشاء الاتحاد وإنجاحه من اجل مستقبل أفضل لامتنا العربية
المستشارة جنان الخوري من لبنان عضو قالت جاء الاجتماع التأسيسي ونحن نعمل بروح الفريق للنهوض بأوطاننا العربية من اجل أقامة اتحاد عربي قوي قادر علي تفعيل القانون والعمل سويا بالاستفادة من كافة الخبرات وإقامة شراكة مع الهيئات الاخري لتفعيل آليات المواجهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: