الأربعاء , نوفمبر 25 2020

دولاب لاحزاني القديمة….قصيده للشاعره عليه الأدريسي البوزيدي

دولاب لاحزاني القديمة

كل مساء
اخلع ابتسامتي
اضعها تحت وسادتي التي
لا تتبعني
وكمن يمشي في الطين
افتت احزاني لقطة
تاكل صغارها
كلما اعارتني بيتها
في الخلف
اجلس احزاني الشاردة
اطعمها صراخ الاطفال
واحلام الاغبياء
وبين الفينة والاخرى اراها
تهرب الي
احتاج رفا اخر
اعلق عليه احزاني
كي يراها الله
شجرة صفصاف
ولاني اشبه قلبي
اعرج على يساري
احتطب الامي
قبل ان تيبس
اتحايل على وجهي
الاحزان تسقط امامي
اخبىء رمادي الذي يتوهمني
دمعة
اعيدها الى صدري
ولا اهرب
انا وانت لن نتطلق
ابحث لي عن خياط
يضيق لي احزاني.
حتى لا تحزن.

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: