الخميس , نوفمبر 26 2020

المعتقلون يواصلون الإضراب عن الطعام بسجن طرطوس

واصل المعتقلون السياسيون في سجن طرطوس بسوريا الإضراب عن الطعام، وذلك منذ بداية مارس الجاري، وما زال مستمراً حتى الآن، ولدى الشبكة السورية لحقوق الإنسان تخوفات جدية على صحتهم وحياتهم وسط تهديدات طائفية من قبل سجناء آخرين.

وتعود أسباب الإضراب لصدور أحكام تعسفية جائرة من قبل النظام، حيث حكمت على 36 معتقلاً سياسياً في السجن بأحكام تتراوح بين السجن 12 عاماً، وبين الحكم المؤبد، بناء على اعترافات تم انتزاعها تحت التعذيب في فترة احتجازهم داخل الأفرع الأمنية قبل نقلهم إلى سجن طرطوس.

كما تعرض المعتقلين لتمييز في المعاملة على أساس طائفي، من قبل إدارة السجن، ومن قبل سجناء جنائيين.

فبعد بدء الإضراب اجتمع السجين “سليمان الأسد” المعتقل بتهمة قتل أحد الضباط، وهو قريب بشار الأسد، اجتمع مع عدد من السجناء الموالين للنظام الحالي، وقاموا بضرب وتعذيب المعتقلين المشاركين في الإضراب، وسط عبارات تحمل صبغة طائفية، وتم ذلك أمام إدارة السجن، التي لم تتدخل مطلقاً، ولّدَ هذا خوفاً وإرهاباً لعدد من المعتقلين المضربين عن الطعام؛ ما دفعهم لوقف الإضراب.

وسجلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قيام قوات النظام باحتجاز ما لا يقل عن 247 معتقلاً في سجن طرطوس المركزي معظمهم من مدينة دمشق وريفها ومدينتي حماة وبانياس، وذلك على خلفية سياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: