حامد الحجاج يكتب: راقبوا سلوكيات الأبناء

بحكم ارتباطي التطوعي بمصحات علاج مرض الادمان رأيت العجب العجاب.. اذ ان هناك شباب وشابات في عمر الزهور اتخذوا مبدلات المزاج (المخدرات والكحوليات ) وسيلة للتعايش مع الحياة بشروطها واصبحوا مدمنين يتعاطون المخدرات  ليعيشوا ويعيشوا ليتعاطوا

ولو امعنا النظر في هذه القضيه الشائكة لوجدنا ان المدمن لم يصبح مدمن من فراغ بل ان هناك أمور عدة ساهمت في ان يقع هذا الشاب أو هذه الشابه ضحية لتعاطي المخدرات وفي براثن هذا المرض الخطير
القضيه ياسادة وسيدات هي مايدور في داخل عقل وقلب ذلك المدمن من افكار ومشاعر مؤلمة تدفعه للعوده للتعاطي كوسيلة للتعامل مع الناس والحياة ..
عندما نبحث في جذور المشكله وكما ذكرت سابقا ان المدمن لم يصبح مدمن من فراغ !!
تعود اسباب تعاطي المخدرات ببساطه منذ الطفولة او مابعد الطفولة أو المراهقة فأي حدث قوي يمر على الاطفال أو المراهقين بقصد أو بدون قصد كالتنمر والأهانه أو الضرب او الاهمال والرفض او مشاعر الكُره من قبل الآخرين .. الخ
تتبرمج بشكل لاارادي وتتخزن في عقله الباطن وتشكل اعتقاد قوي أن هذا مايستحقه من الناس والحياة أن لم تفند المواقف وتنحل في وقتها مع هذا الطفل او تلك المراهقه ..
بمعنى انه ان لم يكن هناك انفتاح ومصارحة وحذر ومراقبة من الاباء لسلوكيات ونفسيات ابنائهم وتغيّرهم وحدة مزاجهم وفتح قلوبهم لهم بحب وتركهم يتحدثون عن مايجدوه من مضايقات ومواقف واحداث وتصحيح وازالة ماخلفته هذه الاحداث في اذهانهم والّا فقد يلجاؤون للمخدرات للهروب من مشاعر الألم لديهم ..
ببساطه هذا هو الحل النموذجي وقد يكون الوحيد من وجهة نظري لتفادي انغماسهم في وحل المخدرات
الّا مارحم ربي ..

يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: