الكاتبة،السورية،عاليه محمد نور الدين الحبَّال،تكتب:”هذه قصتي”

هذه قصتي

مِنْ على الهَاوِيةِ أنْقَذْتُ نَفْسِي …
ومِنْ الخِذْلانِ تَعَلمْتُ أنْ أَثِقَ بِذَاتِي …
ومِمِنْ كَرِهَنيْ تَعَلمْتُ الحُبْ …
ومِن ماضِييْ تَعلَمْتُ كَيْفَ أَسْتَقْبِلُ حَاضِريْ …
ومِنْ حَرقِة دَمْعِي تَعَلمْتُ أن أمْنَعُهَا
بِأنْ لاتَسْقِطُ بَيْنَ مُحِبٍ لي أوْ عَدوٍ …
لأن الجميعُ متشابهٍ بِناَظِريْ …
اليومَ كانَ مَعي وغداً بَاعنيْ …
لنْ أسْتَسْلِمَ حتى تَتَجَرَعُوا مِنْ كَأسي …
لا مزيداً مِنْ التُرهَاتِ لِيَرحَلْ الجميعُ عني …
لمْ ولنْ أنحَني يومً إلا لِخالقي…
ولنْ أعْلِنَ َإنهزامي…
أحْرقتِمُوني بِنَارِكُم وتَحَمَلتُ لِوحدي ألامي
كمْ عِشْتُ أداويي رُوحيْ…
هَزُلتْ الطفلةُ الجميلةُ ..
سَلبتوا مِني شَبابيْ …
الأَمرُ لا يُعنيكم
تَقَطعتْ السُبُلِ …
تَمَتَعوا بِالدُنيا هي لكمْ…
أعْلنْتُ وفاتي وأنا على قيدِ الحياةِ…

 

2 تعليقان

  1. ❤❤❤

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: