كنز النفق الغريب٤ – الكاتِب لَيث الملاش

سقطت في حفرةٍ عميقةٍ وقفت بعدما حولت نظرها إلى الأمام مباشرة
منبهرةٌ بكل ما فيها شاهدت بكل قواها النظرية مملكة عظيمة بلونها الذي امتزج بألوان فجوات النفق كان الأثاث هو أحجارها الكريمة المبنية بشكلٍ لولبي الصورة، تابعت نظرها إلى قمة المملكة فشاهدة قبةٌ شبيهة بناطحات السحاب بعدها استرقت النظر إلى سورها الكبير حيث وضع عليه نظام الموت السريع (أي جميع من يقتربون منه دون امتلاك قوة خارقة سيموتون مباشرة)،وهناك كان الحراس المنتشرين بشكل ضخم حولها كل حارس دُربَ بشكلٍ منتظم في سبيل الحماية على هذه المملكة لكن الغريب أن جميع الحراس قد جُرِدوا من ملابسهم حتى أنهم لا يمسكون لا بسيف ولا بفأس كانوا يدافعون عن أنفسهم بالاعتماد على قواهم البارعة المستمدة من الطبيعة
كان للملكة سبعة أبواب و لكل باب جزء مقسوم إلى خمسة أقسام وكل قسم يؤدي إلى متاهة وكل متاهة تؤدي إلى لغز وكل لغز سيُحل تقترب من الملك المبجل.
تلاشت أقدامها على نظام الأرضية الموجودة أمام كل باب من باب المملكة
حيث كل باب شُكِل له مؤقت وأيضاً كل باب له خاصيته المميزة
عَلِموا الحراس أنها من ذوي القوى الخارقة فهي تمتلك خاتم وطوق واسم لا أحد يمكنه ان يستخدمه او يمتلكه
تقدمت بخطوة واثقةٍ منها إلى الباب الأول
نظرت إلى عتبته فشاهدت المؤقت لمدة ثلاث ساعات وبجانبه عبارة (ما خفي كان أعظم) وكانت أدواته لتأدية واجب هذا الباب هي مفتاح وآلة حاسبة
لم يعجبها الأمر
تابعت سيرها للباب الثاني : المؤقت عبارة عن ساعتين فقط وعبارته (لا تخف غامر لنهايتك) أدواته كانت عبارة عن فأس ودرع
لم يعجبها الأمر فتقدمت أكثر
نظرتْ إلى أسفل الباب الثالث : مؤقته كان قليل للغاية ساعة واحدة والغريب هو اسمه ( لا نهاية فقط بداية لكل شيء) كان مجرد من أي أدوات
قالت في نفسها : كل مرة أتقدم بها ينقص الوقت ويزداد الأمر حيرة
فكرتْ قليلاً وأردفت : سأكمل مهما كان الأمر صعباً
أكملت طريقها للباب الرابع تفاجأت عندما وقعت عيناها على عبارة هذا الباب فقد صدمتها لدرجة أنها شهقت شهقة كادت أن تجعل نبضها يتوقف عن قلبها ألا وهي… يتبع

بقلم لَيث الملاش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: