ندى سليمان تكتُب في رِثاء أخيها

تتوضّأُ دمعتي حينَ يمرُّ طيفَكَ
وتخلَعُ الروح قميصَ ذنوبِها عندما تلمَح اسمكَ
ويغدو قلبي كالطير المذبوح حينَ يلوجُ فوقَ نبعِ عطاءاتِكَ
وتولَدُ في عيوني دمعاتٍ وتنتثرُ من روحي آهاتٍ على رحيلَكَ
أُناجيكَ في كلّ حين وأنا أرفُض غيَابَكَ
آهٍ حتَى أَلتَحِقَ بكَ كم هو مرٌّ فُراقَكَ هو غُربَةً للروح وكسرٌ للقلب
وشوقي لِنقاء عينيك يحطُّ رِحالهُ في كلّ أيّامي ليُخبرني أنَّ الغصّات أصبحَت رفيقة دربي من ألمِ بُعدِكَ

بقلم ندى سليمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: