عندما لمحتكَ للمرّة الأولى – للكاتبة نور عَدرا

أقف على قارعة الطريق وأسترجع ذكرى لقائنا الأول….
المطر بدأ يهطل بقوة حتى بدأت أتبلل من رأسي ليتسرب إلى داخل جسدي ، الأمر بسيط لا عليكِ فكل ما يدور ببالي هو اللقطة التي احتفظ بها عقلي وانتشى بها قلبي ،
لحظة مجيئك وعندما لمحتك للمرة الأولى تأتين إلي من بعيد ،ها أنت تقتربين ومع كل خطوة يخفق قلبي بقوة أكبر حتى بات يتعبني من كثرة الخفقان .
أرجوك تقدمي بصمت فقلبي لم يعد يحتمل .
ماهذه الرائحة الساحرة !
أنت هكذا مثل العادة تشبهين وردة الجوري التي أهتم بها في منزلي ،
سيدتي رائحتك تغلغلت في أعماقي وكأنني اشتممتها بجميع بحواسي لا بأنفي
ها هي تفوح بقوة أكثر ، ما الذي حصل !!
مَن تلك الأميرة التي تقف أمامي !
كما وصفتك تماماً في نص قديم لي ،
كما تخيلتك وجسدتك ببعض الحروف فتاة هاربة من حكايات الخيال تلتقي بفتى لا يتميز بشيء سوى بعشقه لها ، فتاة تمتلك جسداً خُلق ليكون رسمة لأعظم رسام وشعر من شدة جماليته ي
يضرب به المثل ، طويل مجعد تنعكس عليه الشمس فيعطي لمعة تشبه لمعة حدقة عينيك أنت شيء لا يوصف بل أنت حلم أعيشه في واقع مرير .
الآن سأذهب إلى عملي يا فتاتي النقية فكما تعلمين لا طريق لي من هنا لكن القدر علم أنني اشتاقك ، وأمرني أن آتي لأسترجع تفاصيلك التي دونتها عندما لمحتك للمرة الأولى .

بقلم نور عَدرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: