وإذا لم تستطِع لستُ آسفة- بقلم د. أفين أسعَد

_ماذا تريدين لأجلبه لك
طوقُ ألماس، أقراط فضّية؟
ماذا عن تاجٍ مرصع بالذّهب
جميعها لا تهمني
أريد قبعةً سحرية أستطيعُ القفز إليها وقت خوفي،إلى وسيلة أستطيع بها إخفاء أحبائي من شيءٍ اسمه الموت
ماذا عن أجنحة أستطيع بها الطيران؟
ما بك تحدق بي هكذا دعني أكمل لدي الكثير
_أي كثير يا فتاة إنها مستحيلات ما مِن أمنيات أسهل؟
ماذا عن الكفوف الطويلة حتى المرفق، فستان كلاسيكي أسود اللون يجعلني أبدو أجمل، لا أزال مُصرّة على القبعة تلك لكن هذه المرة ليس بالضرورة سحرية يكفي تزيّنها بورود حمراء غامقة جداً مع شبكة عنكبوتية سوداء تخفي جزء من جبيني وتلمس رموش عيناي مع حذاء ذو كعب عالي مغطى بجلد ناعم يجعلني أشعرُ بالثقة،
كتف أستند إليه طوال حياتي إلى مماتي،
حبيب أعتبره صديق.
مهلاً أريدُ الصدق والعفوية
عشقاً بلا قيود
ذكريات أستطيع سَجنها والنيل منها
ماذا عن الحُريِّة أتستطيع تأمينها لي؟

_ليست صعبة المنال هذه المرة

أتمنى أن تستطيع وإذا لم تستطِع لستُ آسفة

بقلم د.|أفين أسعد|

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: