حزينةٌ حزينَهْ .. بقلم بَلقيس حَيدَر

حزينةٌ حزينَهْ ..

قصائدٌ بداخلي سجينَهْ ،، و أغنياتُ خاطري رهينَهْ
كأنَّ قلبي أطبقوا جفونَهْ … كأنَّ فكري أخرسوا شجونَهْ

يريدُ أن يطيرَ أن يُغنّي ،،، وكلَّ قلبٍ حالم يُهنّي ،،
ويرعوي عن الأسى بفنِّ ،، لكنّهم قد أنكروا فنونَهْ

حمامةٌ تشدو على خيالي ،، و بلبلٌ يجيبُها ببالي ،،
وفجأةً هوى بطرفِ شالي ،، لأنّهم تصيّدوا عيونَهْ

وكنتُ ذاتَ ليلةٍ أدورُ ،، وحول خصري تعبرُ العصورُ ،،
فمَنْ خلا من صدرهِ الشّعورُ ،، أغلّ خصري غلّةً مُهينَهْ

تموسقتْ أصابعي إليهِ ،، تنوحُ بعد فرقةٍ عليهِ
فقطّعوها ،، قيّدوا يديهِ ،، نكايةً وحرّموا رنينَهْ

وحينما سكبتُ فيه شِعرا ،، و جئتُ أتلو للأنامِ سطرا
تظنّنوا بأنّ فيهِ سِحرا ،، و أعلنوا لخافقي جنونَهْ

ترنّمتْ بإسمهِ شفاهي ،، ورحتُ في صفاتهِ أباهي
رأيت فيه الله ،، يا إلهي ،، فهل أنا لخالقي خؤونَهْ؟

بقلم بلقيس حيدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: