السيد الزرقاني يكتب :الجونة وما ادراك ما الجونة!!

– كان اغلب الظن عند كتير من المصريين ان منطقة الجونه هي منتجع سياحي راقي يقبل عليه السائحين  من روسيا واوكرانيا وجورجيا  للاستمتاع بما فية من هواء نقي وشواطيء جميلة ونظيفة  وحسن معاملة  من العاملين علي النشاط السياحي هناك ومن الضروري زيادة عملية التسويق للمكان في المعارض والمهرجانان العالمية والمؤتمرات، وهنا يتدخل البزنس والرعاية لأي نشاط من هذا القبيل، فمنذ سنوات احتكرت شركة اورسكيوم تلك الرعاية لمهرجان الجونة من خلال استضافة نجوم المجتمع في المجالات المختلفة خاصة المجال الفني النسوي، ومنذ اربعة وعشرون ساعة سمعنا عن حريق وانتشرت صور عن حريق القاعة الرئيسية وبعد ساعات عاد الأمر إلي ما كان علية بل واجمل بفضل تلك الشركة وتم افتتاح المهرجان في موعده… واعتقد ان ما حدث ماهو إلا لجذب الأنظار إلي مقدرة الشركة علي الإنجاز وهذا مكسب لعائلة سويرس كلها المالكة الأصلية للشركة وكذلك بعد الانتقادات التي صاحبت مهرجان العام الماضي من الفجر والعهر الفني وحضور فنانين من اسرائيل، وبالفعل نجحت الشركة في تحقيق مآربها الإعلامية والدعائية، ولكن ماحدث في الافتتاح من اسمرار الفجر والعهر الفني من شخصيات هي في الأصل عناوين تدخل كل بيوت المصريين، فهذا يعتبر اساءة لكل القيم والمعايير الاخلاقية  للمجتمع،
سالت احدي الفنانات عن ذلك في اتصال تلفوني قالت لي بالحرف الواحد.(. دي طلبات الشركة الراعية) وهي التي تتفق وتدفع للمصممين… من اجل تلك اللقطات الرخيصة؟؟!!!
طبعا كنت متوقع تلك الاجابات لأني حضرت العديد من المهرجانات  واعلم بعض الكواليس، ولكن لم يفكر أحد من القائمين علي التنظيم في صدمة المجتمع مما تم عرضة من اجساد عارية لتلك الفنانات… الكل كان يتبارى في كشف المزيد من اللحم الرخيص… ولكن بعد تلك الفضائح الاخلاقية دعنا نتسائل ماهي القيمةةالفنية  والاقتصادية التي سيعود بها هذا المهرجان علي مصر؟؟!
انا اري ان المحصلة لهذا المهرجان(صفر) وان اثره السيء يمتد بين خيالات الشباب والبنات بالفحش والفجر الاخلاقي خاصة المراهقين منهم لفترة ليست بالقصيرة، وانه عنوان سيء للحضارة المصريةةالعريقة التي يحترم قيمها القاصي والداني، وكذلك اصبح مادة فليمية موثقة لقنوات الجماعات الارهابية للنيل من قيم المجتمع المصري ونظامة السياسي، وسوف نري ذلك طوال الأيام  والشهور القادمة…. هذا المهرجان لن يضيف شيء الي السياحة المصرية او الفن المصري… لانه بلا هوية
لانه من المعروف عالميا ان لكل مهرجان فني هوية تراثية… ويحرص المنظمون علي ابراز تلك الهوية المتاصلة في النطاق الجغرافي للدولة… ولكن نجح المنظمون بصبغ المهرجان بصبغة العري والفجر الاخلاقي والتخلي عن الكثير من القيم المصرية في سبيل الابهار والاندهاش…. عفوا لقد غابت كل اجهزة الدولة عن مراقبة مايحدث في هذا المهرجان… وفازت عائلة سويرس.. فيما خططت لة من اثبات انها قادرة عن فعل اي شيء وقتما تشاء…. واصبحت الجونة مكان للتندر والقذف السيء من قبل كل غيور علي بلده وفنها…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: