~ رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١٩ ~ بقلم || بتول حمادة ||

العزيز ميم،
أبشّرك
مشيتُ اليوم تحت المطر
لم أبكِ
لم أشعر بالحاجة إلى ذلك
ولا بالحاجة إلى أيّ شيء آخر.

لازلتُ تائهة
رأسي مشوّش
لا شيء جديد،
أشرب الكثير من القهوة
لا أشرب الماء..
بشرتي دهنية
لكنّي أعاني من جفاف في البشرة
غريب أليس كذلك؟
ما هو لون شعرك؟

أكره من يقولون بأنّهم وحيدون
أشعر بأن من يعاني من شيء
لا يجهر به
بل ولا يدركه
أو ينكره..
فالمكتئب حقيقةً، لا يقول أنّه مكتئب
الوحيد لا يقول أنّه وحيد
ألا تظن؟

عزيزي ميم
ما هي الغاية من حياتنا؟
أو هل هناك غاية أساسًا؟
أشعر بتوازنٍ مبالغٌ به
لماذا نعيشُ هذه الأشياء؟
ولماذا هناك من يرمي ترابًا في أعيننا
كلّما لمَعَت؟
أسئلة كثيرة تدور في رأسي
أتمنى أن أجد إجابة واحدة على الأقل

في الأحوال كلّها
ليلة سعيدة يا سيّد
اعتنِ بنفسك.

_رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١٩_
_العشرين من أكتوبر.

|| بتول حمادة ||

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: