موت صداقة .. بقلم : متولي عيسى

موت صداقة

ربما غض الطرف
كي لاتلتقي عينانا !
– قُلتُ مُعزيًا نفسي-
عندما تعامى وأزاح البصر عني
متجاهلا وجودي -عن عمد-
إنعقد لساني
فلزمت الصمت

هذا صديقي
كنا نلتقي مُذ كبَرنا في مراتعنا الأولى
بين الحين والحين
اليوم إلتقينا ..
طال الفراق هذه المرة
فرقتنا أماكن العيش
سنوات الطموح والغربة
وكثير من الطيش
هذه أول مرة يلجمني عرقي

لابأس ..
سنتجاوز بلادة مشاعرنا
ربما بعد جهد .. و ربما لن ..
من وقتها ونحن نلتقي كل يوم
جسدان روحاهما في أماكنهما
قبلُ ، كنا رُوحا واحدًا في جسدين

ماذا جرى .. ؟
لاكلام ، لا موضوع، لا حوار ، لاشيئ !
لم أحتمل حزن قلبي
تركت المكان ، ورحلت

لو قيل لي
كان عليك أن تسأل
أن تسعى لأن تفهم
أن تحاول فك الطلسم
سأقول لك
أن قلبي لم يحتمل البهتان
وأنا لم أُربِّه على مذلة الوجدان

معذرةً صديقي …
لا تستهويني نزالات الرياء
مللتُ سُرادقاتِ العَزاء

========
متولي عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: