الكاتبة،السورية،شفاء السلامة،تكتب:”كسرة خليل”

كسرة خليل..

لقد مَر بجانب تعبي ولم يفزعه، شاهد شتاتي ولم يرف له جفن، بقيت وسط الهم والسبات، قد عانيت ليلاََ، وبكيت سيلاََ، لم أضيء يا قمري، قد فات الضوء.. ومضى، تكررت الأيام ومازال الدمع مواظباً، نشيطاً، مستمراً، انقرضت سبل السعادة في يومي، اندهشت القطعة التي في أيسر صدري، ارتبكت قائلةً للعقل ” أهذا من أمنته علي؟ أهذا من قلت عنه أمنك و أمانك؟” كم مرةً وكرةً ستقتلني يا ترى؟ ألم أقل حين تجور عليك دنياك لا تحملني ذنبها؟ أياََ كان ألمك سأكون سنداََ لك ولقلبك، فلمَ جرت على قلبي؟ أهذا جزاء حبي المكنون؟ أم أنك استطعت الجريان وحدك يا خليلي…. لم تعد تحتاج إلى تلك الفتاة المحبة العاشقة؟ أيعقل أن تنتهي محبتنا في لمح البصر؟ أيمكن أن تنساني؟ تعبت الروح من نزيفها، فإلى أي مكان سيوصلنا الدرب يا تيسير أيامي ولياليها ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: