سيد الأمنيات التي لا تتحقق … بقلم : هيثم رفعت

{ سيد الأمنيات التي لا تتحقق }

ما زلت أنتظرُ في مقهى الحزن امرأة ً
لها أنامل عذرية تُدلك ظهر قصائدي
تقنع الكرسي المتحرك
أن يتخلى عن الشاعر
فمن سيدخن معي سيجارة الفراغ
و يقرأ فناجيني المقلوبة ؟!

على طاولة الأرق
يكتسحني الملل في لعبة ” الرستِ ”
التي تشبه قصة حبٍ من طرف ٍ واحد
لهذا أمرن مجازي كي يصبح قويّ البِنْيةِ

حتى فقراء الليل بحاجةٍ
إلى حارس شخصي يحرسهم
من قطاع الحلْمِ والطريق
و مّمن يعيشون في زقاق مُظلم

في منتصف الهدوء تَقتحمني
عدة قطارات سريعة
بحجة الذكرى العابرة
تذكرني بومضة هايكو :
قطار الشرق
قطار الغرب
أنا وأنتِ

هكذا تمردت على القضبان
واخترعت وسائل أخرى للمواصلات
تعمل باستعارات صديقة للبيئة
لتخفف حدة الزحام
و الوحدة القاتلة

تهب عليّ نسائم الحب الأول
تذكرني بمجنون ليلى
الذي تألمت معه كثيراً
و تعلمت منه أن أربي جملا للصبر
أركب على ظهره
كلما كتبت نصاً جديدأ
فيه الكثير من النهايات المنحدرة
مجنون ليلى
لم يُطالب بحقوقه السياسية !

خارج المقهى وكعادتها
كانت الغابة تكبر وتتوحش
ليزورني آخر الليل
البحر كشخصٍ مُلثمٍ

يُناديني يا سيد الأمنيات التي لا تحقق
من سينقذكَ من عبثيةِ الموج ِ
إذا ما استيقظت الصدفة
تحت أقدامِ امرأةٍَ
ترتدي ملابس اللهفة ؟!

من حينها سَيُسْكت أسماكَ القرشِ
التي تطوف بداخلكَ
و قد أقنعتها بوقارٍ الدلافين !

البحر يشبه كثيراً امرأةً صدقتها يوما
الغابة وطن لا مكان فيه للحالمين
و الزقاق المُظلم
سيرشح نفسه لفترةٍ
رئاسيةٍ قادمة !
.
.
.
____________________________
محاولة للكتابة النشر الأول
نصوص غاضبة جداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: