جداريات / المسكنة .. بقلم : سامر جاسم محمد

جداريات
/ المسكنة

*

يا وَلَدي تذكر !!
عمق
السؤال..
وفريضة الٱجابات
المستحبة..

غرق وتوهان
الى ٱخر العمر ينتقص ذوبان الحليب في الماء العكر…
تلك ٱخر جملة قالها الشارع لإشارة المرور..
بعد حملة نقله الى فرع ٱخر…

لا جدوى لتأخذني الريحِ
صوب القيل والقال فأنا بلا مشاعر تحسس
أَعضاءه جهة العقم من الرسائل الفوضوية في المنفى يقول درويش..
وأسمع حسيس ندباته مثلما يسكن مفتاحه الطابق
المنسي.
سيبقى.

***

لتنسى
!!

على محمل الجد والخطى ثابتة لا تؤؤل حجم معاناتك..
/ أنا لها قلت غيبي في غرفة ضبابية..
أسمعها جرساً
وطائر النسرين برؤى الأنبياء مجرد سدرة للمنتهى
وأقدس عبارات التأويل..
/ تنسى؟

لٱكررها
ككنيسة وكوردة
رواه شخصاً
مازقاً،
حُراً
بين نهايات
الفردوس..
وحميم الختائن على حفر القبور المجهولة..
ومن عظيم الشأن ببيان حكمته النقصان بعد التجلِي عن البصيرة..
وٱوابة خطاي تمشي متكعبلة على مناص الحكايات الخرافية في مديح
فردوسي..

الشيطان
على مقربة لغتي
الأوائل بين
/ كناياتي..

لتتذكر
!!

فحين
أَدمنتْ
اللعب مغمض العين على لوعة الاحتراق..
لم أكن لاذكر نظرتي الشفافة بوقع الاعتبار لهَشَاشَتي…
ولم لتقتلني حاضراً معنياً لتنقذ فراستي…

هنا تعلمت لغة الضاد
ومشيمة الحزن ثقافياً على بند الغيوم الماطرة…
وهنا عبء النسيانَ أسرج هجايتي الإحساس لتعليم قلبي الطَيِّبة…
فرسي جامح
كقابيل
يطبل على رأس أخيه
/ بالحجارة..
!!

***

حتى
أنا
!

فاستعدَت
الطفولة
وها هي ٱخر رحلة اقوم بها على متن قاربي الصغير…
قاربي الذي أهتزل لفترة وعاد ليجد السمكة.
البنية..

هَمَسْتُ
فأتقنت مسافة العبور يا والدي..
حياً لا زلت أرزق الارصفة المضيئة بشاشتي،،
الحصيرة في الفناء،،
نُعَاس يفيض
بشوقي..
وانام بعمق المريمية،
يحملني الرحيل الحبق بين أطناب الشمس..
واشدوا ضياعاً، لا زلت موجود وتسمع حسرتي الضنكة..
هل لا زلت موجود وترى وحشني العبثية…
قهوة لأقلب أُحبك على راحتي..
واصوغها لأمِي
لتتذكر
!!

لتتذكر
أنت فارغٌ كالسؤال
/ حر كالٱجابة،،
_______________
سامر جاسم محمد
٢٧/١٠/٢٠٢١

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: